بناء فضاء مفصلي للتنمية المشتركة بين إسبانيا و المغرب بمشاركة العديد من جمعيات المغاربة في إسبانيا وجمعيات و شبكات من مدن الناظور ، الحسيمة ، و وجدة

0

شكل موضوع بناء فضاء مفصلي للتنمية المشتركة بين إسبانيا و المغرب محور الملتقى الذي نظمته منظمة Abitafrica  بمدينة الناظور يومي 10 و 11 دجنبر 2011 بمشاركة العديد من جمعيات المغاربة في إسبانيا وجمعيات و شبكات من مدن  الناظور ، الحسيمة ، و الدريوش وجدة، و من أجل استشراف مستقبل أفضل للتنسيق العبر وطني بين للجمعيات المغربية و الإسبانية وممثلي المنظمات غير الحكومية الإسبانية.
ويتوخى هذا الملتقى، الذي نظمته منظمة Abitafrica  بتعاون مع تنسيقية أكراو للتنمية المشتركة أن يكون منتدى للنقاش والتفكير في الأهداف و الآليات التنظيمية و الوسائل و  التي من شأنها إنجاح مشروع  بناء هذا الفضاء المفصلي للتنمية المشتركة كشبكة فوق وطنية وفق نظام داخلي يسمح بالعمل الجماعي من أجل استمرار التقوية المؤسساتية للشبكات و الجمعيات العضو في الفضاء، و كذا تحقيق و تدبير المشاريع المسطرة في إطار التنمية المشتركة ،

و كان هذا الملتقى مناسبة لمناقشة بعض المشاريع التي تم إنجازها بدعم من طرف بلدية فلنسيا بكل من مدينتي الناظور و وجدة  و الدور الذي يمكن أن يضطلع به الفاعلون الجمعويين المغاربة في تنمية بلد الاستقبال ووطنهم الأصلي.

ويطمح منظموا الملتقى إلى الترويج للتنسيق العبر وطني للنسيج الجمعوي في الضفتين، عبر بناء شبكة تظم جمعيات المهاجرين المغاربة في فلنسيا و مدريد، و شبكات جمعوية بكل من الناظور الحسيمة وو جدة  وذلك بهدف تحديد آليات العمل القادرة على تنفيذ مشاريع تنموية .

وأكد محمد الحموشي نائب رئيس تنسيقية أكراو خلال الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى، على أهمية العمل عبر الشبكات بوصفه آلية أساسية لتعزيز التعاون بين الجمعيات العاملة في مجال التنمية المشتركة وشدد على أن بحث تطوير التعاون و العمل المشترك يكتسي أهمية بالغة، خصوصا خلال الظرفية الحالية المتسمة بالأزمة الاقتصادية.

ومن جهتها، أكدت Ana Lirola López  مسؤولة منظمة abitafrica  بجهة الحسيمة والشرق أن التنمية المشتركة تساهم في تعزيز ارتباط المهاجرين بوطنهم الأصلي، و تساهم بدور هام في تعزيز التفاهم المشترك والمتبادل بين المجتمعين المغربي والإسباني، مشيرة إلى الدور المهم الذي يمكن أن تضطلع به في هذا المجال منظمات المجتمع المدني   بالمغرب و اسبانيا .

متابعة خاصة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.