مضيان:يطالب الحكومة بالتمثيلية النيابية للجالية المغربية المقيمة بالمهجر وتعيين السفراء والموظفين من إفراد الجالية

0

في إطار مناقشته للمزانية الفرعية للوزارة  المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، أكد رئيس الفريق على أن العدد التقديري لمغاربة العالم يبلغ بـ 4.5 مليون وتبلغ تحويلاتهم ما قدره 58 مليار درهم، وهي مبالغة مهمة تضاهي الدعم االمخصص لصندوق المقاصة ببلادنا.  وفي المقابل لا تحظى هذه الشريحة من مجتمعنا بالإهتمام والعناية اللازمتين المحفزتين على الإرتباط بأرض االوطن من قبيل بناء المدارس، توفير أساتذة لتلقين العربية والأمازيغية والأمور الدينية، مراكز ثقافية في كل مدينة، توظيف موظفين من الجالية في مختلف سفارات بلد الإقامة نظرا للمعاناة والصعوبات التواصلية  التي يواجهونها بأراضي المهجر في التعامل مع موظفي هذه السفارات. وأشار إلى أنه لولا الجهود الفردية والجماعية لهؤلاء في هذا المجال لإضاعت الهوية والجنسية المغربية.

وأضاف أنه عندما يتم الحديث عن الاستثمارات في المغرب في شتى المجالات يتم تجاهل شريحة مهمة من المغاربة تزيد عن 5 ملايين، ولولا الحس الديني للجالية لأصبحوا مسيحيين منذ زمان، فالوضع مأساوي وغامض بالنسبة للجالية والجميع يعلم معاناتهم في أرض المهجر.

كما تطرق إلى أهمية الكفاءات المغربية بأرضي المهجر التي يتم التطاول عليها ومطالبتها بالعطاء الوطني في جميع الميادين (الرياضية مثلا)، في حين لا تحضى بأي اهتمام من طرف الدولة المغربية، ومع ذلك فإننا نجدها تدافع بكل روح وطنية كلما تم النداء إليها.

وأكد في مداخلته أيضا على أنه أن الأوان ليكون لهم صوتهم وتمثيليتهم داخل البرلمان ولم لا بـ 40 نائبا برلمانيا حتى يكون لهم لعددهم بدول الإقامة.

وفي معرض حديثه، أشار إلى أن العديد من الجمعيات لا يتم الاعتراف بها وتشتكي من الوضع  الذي توجد فيه، خاصة وأنها تضم فئة مثقفة جدا وأطر عليا لها  تمثيليات مهمة في دول الإقامة، كما طالب من السيد الوزير ضرورة الإنفتاح والتواصل مع هذه الجمعيات بالخارج، خاصة وأنهم صوت المغرب القوي في تلك البلدان، والمدافع الأول عن قضايا المغرب هناك، في الوقت الذي تكون فيه السفارات أخر من يعلم.

ثم أكد وبشدة على أن الجالية تتكلم أكثر من لغة، الأمر الذي يجعلها مؤهلة للعمل بالسفارات، وذلك الأمر الذي يجعلها للمشاكل التي بسببها يقع النفور والتجنيس وقطع الروابط مع البلد الأم.

كما دعا إلى ضرورة التفكير في استرتيجية مندمجة ومتكاملة تحفز الكفاءات على العودة إلى بلدانهم، خاصة وأنهم يتقاضون أجورا أكثر من محترمة ببلدان الإقامة.

وطالب بإدراج اللغة العربية والأمازيغية في كل الدول الأوروبية، كما هو الشأن في المغرب، وفي نفس السياق، استغرب من عدم إنجاز ولو مدرسة واحدة للجالية بدول الإقامة، هذه الأخيرة التي تمثل 5 ملايين.

كما تطرق بشدة إلى المعاناة الجالية المغربية في ظل الأزمة المالية العالمية خاصة في إسبانيا، التي تمنخ للجالية 400 أورو شريطة عدم العودة لأرض الوطن. وفي حالة ثبوت عودتهم يسحب منهم جواز السفر,

وفي الأخير، إلح على ضرورة الوقوف إلى جانب الجالية المتضررة من هذه الأزمة، زذلك بفتح صندوق للمساعدة والتأمين، قصد رد الإعتبار لهذه الفئة التي كانت تعتبر ثروة مهمة للمغرب عندما كانت تحول ملايير الدراهم.

مراسلة خاصة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.