فرقة ” ريف إكسبريونس ” تغني للفقر والهجرة والحب

0

تستعد الفرقة الغنائية الريفية ” ريف إكسبريونس ” لإطلاق ألبومها الثاني، في غضون الأيام القليلة المقبلة. ويتضمن الألبوم أغاني تلامس قضايا تتجه في غالبها نحو النقد الاجتماعي  كالفقر والهجرة السرية. وسبق لأعضاء المجموعة خليل رشدي ومحمد البارودي وسفيان البوتزاختي وأحمد عكشي ومحمد غازي، أن أصدروا ألبومهم الأول، وكان يتضمن أغاني منها أغنية أبريد إنو ( طريقي ) وياما ( أمي ) والعفو يافتاة. وشاركت المجموعة الغنائية نفسها، في مهرجانات وملتقيات فنية بالحسيمة وبركان والرباط ووجدة والناظور، وأحرزت المركز الثاني في المهرجان الوطني لموسيقى الشباب المنظم بالرباط، والمركز نفسه في الإقصائيات الجهوية الخاصة بالمواهب ( ثويزا ).

وتعتمد المجموعة أسلوبا يعتمد لغة مباشرة وواقعية وفق قالب موسيقي حديث ينهل من الموسيقى الغربية، موظفة آلات غربية وإيقاع جديد، كالقيثارة والبيانو والباتري والكونترباص، متأثرة حسبها بالفنان العالمي بوب ديلان وديرستريت والمغني القبائلي إيدير، واضعة إنتاجاتها بمنطق تطور العصر. وأكد خليل رشدي أحد أعضاء فرقة ” ريف إكسبريونس ” للصباح، أن أعمال الأخيرة وإنتاجاتها الفنية،  فيها رؤية إنسانية أساسا، كما فيها التزام بقضايا الحب والعيش والبحث عن الجمال والهجرة والفقر، وبقضايا جوهرية إنسانية.

وأكد أن أعضاء المجموعة قرروا توحيد جهودهم الفنية بعد أن تبين لهم أن أفق اشتغالهم واحد. وقال إن الألبوم الأول تطلب شهورا كاملة من البحث والتنقيب عن المواضيع والعبارات المناسبة التي تحقق لهم التميز، خاصة أن الساحة الغنائية أصبحت حبلى بتجارب شبابية تنهل من الموسيقى الحديثة.وأضاف العضو ذاته، أن المجموعة ربحت تجربة فيها الكثير من التعاطي الفني مع البعد الموسيقي. فهناك حسبه شيء ينتهي لكن الجوهر هو نفسه، مؤكدا أن كل الأغاني التي تقدمها المجموعة هي من إبداع عضوها سفيان البوتزاختي خاصة على مستوى الكلمات.

 

الصورة : مجموعة ” ريف إكسبريونس  “

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.