احتمال تضرر مطاعم بسبب الطريق الساحلي بين الحسيمة وطنجة

0

تحتضن الطريق الرابطة بين الحسيمة وتطوان، عبركتامة، مطاعم، نالت شهرتها على المستوى الجهوي، يقبل عليها الزبناء من المسافرين. وتشكل مطاعم خلوقت وإساكن والشرفات وبني حسان وباب برد، فرصة للزبناء، من سائقي الحافلات والسيارات والشاحنات لأخذ قسط من الراحة من أجل تناول مالذ وطاب من المأكولات عبارة عن ” طاجين ” أو شواء أومشروبات قبل مواصلة طريقهم.

ويفضل العديد من المسافرين شراء اللحوم الحمراء الطرية من محلات الجزارة القريبة، ونقلها إلى تلك المطاعم قصد إعدادها كشواء من طرف مستخدميها. ويلعب سائقو الحافلات ذات الخطوط الطويلة الرابطة بين الحسيمة وطنجة دورا بارزا بالنسبة إلى العديد من المطاعم الواقعة على طول الطريق، لما يقرروا أثناء رحلاتهم التوقف بها، ومطالبة ركاب الحافلة النزول قصد أخذ وجبة غذائية في مدة زمنية محددة، فيما يخصص لهؤلاء السائقين ومساعديهم مكان خاص لأخذ وجبتهم وأحيانا بالمجان. أما سائقو الشاحنات، فهم أدرى بشؤون تلك المطاعم، لأن ظروف تنقلهم الدائم تفرض عليهم أخذ واجباتهم خارج البيوت. وتضم الطريق الرابطة بين الحسيمة وتطوان ثلاثة مراكز استراتيجية مشهورة في مجال المطاعم، نظر لكونها محطات لاستراحة المسافرين، سواء كانوا ركابا للحفلات أومستعملي السيارات والشاحنات.

وتضم مراكز خلوقات وإساكن والشرفات عددا من المطاعم عبارة عن محلات شاسعة المساحة، قادرة على استيعاب أكبر عدد من الزبناء. ومن بين المأكولات التي تعرضها هذه المطاعم، الشواء ( كفتة وكبدة وقطبان ) والدجاج والطاجين من الغنم ورؤوس الأغنام ” مفورة ” التي يتم طهوها بواسطة البخار، إلى جانب مشتقات الحليب. وبالقرب من المطاعم هناك محلات الجزارة التي تعرض بدورها اللحوم الحمراء.

وأبدى بعض المهنيين تخوفهم من تراجع نشاط هذه المطاعم بسبب إحداث الطريق الساحلية الرابطة بين الحسيمة وطنجة، جراء استغناء مهمة من الأشخاص عن هذه الطريق ما سيؤثر سلبا عاى مدخول هذه المطاعم. ويفضل العديد من المواطنين وكذا سائقي الشاحنات والسيارات الخفيفة استعمال الطريق الساحلية، لقلة المنعرجات فيها، ولقصر مسافتها، إذ يمكن قطع المسافة بين المدينتين في ظرف أربع ساعات، إلى جانب الراحة التي توفرها الطريق لمستعمليها.

جمال الفكيكي 

Leave A Reply

Your email address will not be published.