تراجع كبير في استهلاك مادة النعناع بالحسيمة

0

تراجع بشكل كبير إقبال سكان الحسيمة، على استهلاك مادة النعناع والتي كانت إلى زمن قريب من أحد مكونات تحضير مشروب الشاي. ويذكر أن التراجع أملته دوافع صحية، لما كانت راجت وبشكل متواصل أخبار عن إضرار نبتة النعناع بالجهاز الهضمي وإسهامها في إحداث مغص بالأمعاء، ما دفع مستهلكي الشاي إلى شربه بدون نعناع، وهو الأمر الذي أكده صاحب مقهى بالحسيمة، لما أبرز أن رواد المقهى يطلبون باستمرار شايا بدون نعناع، وهي عادة بحسبه بدأت تتأصل في الوسط الحسيمي. إلى ذلك تعد منطقة ” تفرسيت ” و” أغزا غيس ” من أهم مناطق إنتاج النعناع بالريف، إذ تخصص له مساحات تغذي حاجيات إقليم الحسيمة التي تستقبل كذلك نعناع مكناس. وأكد أحد المهندسين الفلاحيين أن النعناع مضر بصحة الإنسان على خلفية أن مناعة نبتة النعناع ضعيفة إزاء الحشرات والطفيليات، ما يعني أنها تحتاج على الدوام إلى المداواة بمواد كيماوية سامة. هذه المواد السامة لاتزول بغسل النعناع بل تظل في وريقاته وعندما يصب عليه الماء الساخن لتهييء الشاي، تتحلل المواد الكيماوية السامة وهو ما يؤدي إلى أضرار بالجهاز الهضمي والأمعاء. وأضاف أن منتجي النعناع يعمدون إلى رشه بالمبيدات السامة ليا وجنيه صباحا ما يجعل استهلاكه أكثر خطورة على صحة المستهلكين، وتكوزن شدة السمية كبيرة عند الأطفال والشيوخ، وتزداد الخطورة لدى المصابين بقصور الكبد أوالكلية.

جمال الفكيكي

Leave A Reply

Your email address will not be published.