الفرقة الوطنية تطارد رجال أعمال مغاربة متهمين بتبييض الأموال

0

2000002تحقق عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في ملف وصف ب«المهم»، يتابع فيه رجال أعمال معروفون، يشتبه في قيامهم بإجراءات لطمس وإخفاء المصادر الفعلية للأموال المشبوهة، وتهريبها نحو الخارج بطرق مشبوهة وعبر شركات وهمية.

وتبين أن المشتبه بهم يبيضون الأموال في العقارات والصناعة السياحية، ولهم علاقة بإحدى شبكات المخدرات، التي كشفت التحقيقات أنها تنشط في بلجيكا وهولاندا والمغرب.

وتمكنت الفرقة الوطنية من إيقاف المتورطين في الشبكة ومصادرة المخدرات في وقت سابق، وتسعى حاليا إلى ضبط وجهة الأموال المبيضة، التي تبين أنه جرى ضخها في عقارات بالناظور ومدن بالشمال.

وتحركت عناصر الأمن بناء على شكايات لمكتب الصرف، يشير فيها إلى أرقام مثيرة عن حجم الأموال المهربة إلى الخارج، وإيداعها في البنوك أو تحويل الأموال إلى عقارات أو محلات تجارية أو غيرها، ثم بيعها إلى ذويهم تمهيدا لعودتها إلى خارج البلاد مرة أخرى في صورة مشروعة.

وتبين أن بعض المبحوث عنهم صدرت في حقهم مذكرات بحث دولية، بعدما ذكرت أسماؤهم، وتبين أن بعضهم يدخل إلى المغرب لتهريب العملة الصعبة بهوية مزورة.

وقال المصدر نفسه إن عمليات التهريب التي فتح تحقيق بشأنها تجاوزت قيمتها 23 مليون درهم.

وجاءت شكايات مكتب الصرف تزامنا مع دراسات جديدة تخص رفع المخصصات المالية المسموح بإخراجها من المغرب لأغراض سياحية، المحددة حاليا في 40 ألف درهم بالنسبة إلى الأفراد خلال الفترة المقبلة، من خلال تنفيذ مقايسة على أساس حجم ما يؤديه الفرد من ضريبة على الدخل، إذ سيتم التنسيق مع الإدارة العامة للضرائب في هذه العملية، إضافة إلى السماح للأفراد بفتح حساب بنكي بالعملة الصعبة في إحدى الوكالات البنكية، من أجل تغطية مصاريف الأسفار في الخارج، إذ تمكن المؤسسة البنكية صاحب الحساب من دفتر شيك بالعملة الصعبة وبطاقة أداء دولية بالمبلغ المسموح به، في إطار قانون الصرف.

جلال رفيق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.