العزوزي : جريدة “الأحداث المغربية” تذكي نار الفتنة في الريف والقضاء هو الفيصل

0

في تعليقه على الإتهامات المتتالية التي تحاول بعض الجهات الخفية إلصاقها لحراك الريف، والتي كان آخرها ما نشرته جريدة الأحداث المغربية في عددها أمس الخميس 30 مارس الجاري، والتي خصصت له ملفا خاصا وصفت من خلاله ما يحدث بالمنطقة بمؤامرة خارجية، وقالت بأن نشطاء الحراك يتميزون بنزعات انفصالية وأنهم يتلقون دعما ماديا و لوجيستيكيا من جهات خارجية، دون أن تذكر الجريدة هذه الجهات بالاسم والصفة. وهي الإتهامات التي قوبل باستهجان كبير من طرف نشطاء الحراك وساكنة الريف عموما،

قال الناشط الإعلامي عبد الحميد العزوزي ، “لقد فوجئنا في إقليم الحسيمة والريف عموما كمواطنين مغاربة خلال اليومين الأخيرين، بشن المدعو “المختار الغزيوي” مدير نشرجريدة “الأحداث المغربية” الورقية، في عددها 6172 الصادر يوم الخميس 01 رجب 1438 الموافق ل 30مارس 2017، وعددها 6173 الصادر يوم الجمعة 02 رجب1438 الموافق ل 31مارس2017، لحملة تخوين وتشكيك في وطنيتنا كأبناء منطقة الريف التي كتبت صفحات مشرقة في كتاب تاريخنا المغربي المعاصر بكفاحات أجدادنا وجداتنا، آبائنا وأمهاتنا،إخواننا وأخواتنا دفاعا عن بلدنا من كل الأطماع والمحاولات الإستعمارية البائدة، وكل المحاولات الرامية إلى ضرب استقرار بلدنا المغرب، وما زلنا نواصل ذلك في انسجام تام مع المنظومة القانونية الوطنية وتوجيهات ملوكنا عبرالتاريخ”.

وأضاف ذات الناشط الإعلامي في تصريحه للموقع، “لقد فوجئنا بتخصيص صفحات بأكملها من المنشور السالف الذكر لسبنا وقذفنا جماعة، مرة بالتآمر مع بلدان تكن عداء لوحدتنا الترابية، ومرات بالإنفصال والخيانة لبلدنا، والتعاون والتنسيق مع جهات خارجية لا توجد غلا في مخيلة صاحب الهجوم القذر ومن ورائه، فضلا عن رمينا بتهم تلقي الأموال من بارونات المخدرات لزعزعة استقرار البلد، وغيرها من التهم التي يعاقب عليها القانون الجنائي المغربي وكل قوانين البلد، وذلك ظلما وعدوانا في مواد رئيسية وبالبند العريض عبر الجريدة المذكورة، وهو ما يكشف حجم الحقد و الكراهية المدفونة تحت السطور اتجاه المنطقة وساكنتها”.

وفي هذا السياق أكد العزوزي في تصريحه، أنه “باعتبار سكان الحسيمة هم من يطالب السلطات المحلية والمنتخبة بشكل سلمي وحضاري راقي بمجموعة من الحقوق الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والبيئية منذ شهور أسفرت خلال الشهر الماضي عن إعلان هاته المطالب جماهيريا في وثيقة مكتوبة، وهي الحقوق التي يخولها لها الدستور المغربي وباقي قوانين البلد التنظيمية والمسطرية، وما فتئ جلالة الملك محمد السادس يوجه بشأنها خطبه”. وحول التهم التي إعتبرها ذات الناشط الإعلامي ـ”بالثقيلة” قال العزوزي، “أن التهم التي كالها مدير نشر صحيفة “الأحداث المغربية” عبر العددين المتتاليين السابق ذكرهما ، مستبقا بذلك القضاء، ومنتهكا لقرينة البراءة، تعتبر قذفا وسبا في حق ساكنة الإقليم التي تطالب بظروف عيش أفضل، وبما أن كل هاته التهم وعبارات السب و القذف تضر بذواتنا الفردية والجماعية، وتمس بكرامة الساكنة وبشرفها وسمعتها عند الرأي العام الوطني والدولي، وكذلك تضر المصلحة العامة للإقليم خاصة فيما يرتبط بهدم مناخ ثقة الغير في إمكانيات ومقدرات المنطقة للإستثمار فيها، في تناف تام مع كل مابذلته وتبذله المملكة من جهود منذ حوالي عقدين من الزمن للتصالح مع المنطقة وتأهيلها وإدماجها ضمن أقطابها الإقتصادية المؤهلة، وبناء على المواد 16،74،82،95،97 من قانون الصحافة والنشر المغربي 13.88، يعتزم جزء كبير من الساكنة، تقديم شكاوي بالمدعو المختار الغزيوي بصفته مدير نشر المنشور المذكور أعلاه إلى القضاء بالحسيمة لتحريك الدعوى العمومية في حق المشتكى به ابتداء من الأسبوع المقبل ليثبت ما ادعاه ويدعيه من خلال منشوره الموجه للعموم.”

وإلى حين ذلك نهمس في أذن المدعو الغزيوي بأن يحارب جهله في تاريخ المنطقة المعاصر منها و القديم، ليرى حجم ما اقترفه من جرائم في حق المنطقة والوطن بشيبه وشبابه مستغلا في ذلك منشورا عموميا يتولى إدارة نشره. 

موقع شنوطرا.
ae50f76b232025b4275c9ae70d6bb259_XL

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.