اليوم السبت 21 يوليو 2018 - 1:41 صباحًا
أخبار عاجلة
الذكرى الـ97 لمعركة أنوال المجيدة.. استحضار لمعاني ومقاصد ودلالات الاعتزاز برصيد الذاكرة التاريخية الوطنية      مستشارون ببلدية تارجيست يقدمون استقالتهم للمطالبة بانتخاب رئيس جديد خلفا للزراد      الحسيمة.. استنفار أمني ببني بوعياش لتوقيف شاب من هولندا أطلق رصاصتين في الهواء بشاطئ “الحرش”      معرض بالحسيمة لتسويق وترويج المنتجات المجالية لدعم التنمية المحلية      تعزية في وفاة محمد شعيب أحد مؤسسي حزب الاتحاد الاشتراكي بالحسيمة      الأمن الإسباني يستمع إلى 800 عاملة مغربية في قضية الاعتداءات الجنسية      جهود اخماذ حريق ضواحي الحسيمة متواصلة واعتقال متهم باضرام النار في الغابة      المجزرة الجماعاتية تتنفس الصعداء      نشوب حريق بضواحي شفشاون وأصابع الاتهام تتجه إلى مزارعي الكيف      مصرع أربعيني بعد سقوطه من مرتفع “جرف الروم” بشاطئ ضواحي الناظور     
أخر تحديث : السبت 12 أغسطس 2017 - 1:55 مساءً

جحافل المتسولين المحترفين تغزو الحسيمة

وقت حلول موسم كل صيف تصبح مدينة الحسيمة الوجهة المفضلة لجحافل المتسولين المحترفين، حيث لا يكاد فضاء عمومي ولا شارع رئيسي يخلوا من متسول يمد يده للمارين، ولم يعد الأمر يقتصر فقط على أصحاب العاهات بل أن متسولين ممشوقي القوام يلجؤون بدورهم إلى التسول بشكل احترافي مستغلين أطفالا في عمر الزهور ورضع وقاصرين لجلب عطف المارة، والإيقاع بمزيد من الضحايا، كما أن دهاء وحيل هذه الشريحة من المتسولين دفعت بهم إلى ابتكار أساليب جديدة للتسول كالإدلاء ببعض الوصفات والشواهد الطبية المسلمة لهم من بعض المراكز الاستشفائية .

وأمام هذه الوضعية يطالب المواطنون الدولة التحرك بعد أن غدت ظاهرة التسول الاحترافي تشكل مضايقة حقيقية لساكنة مدينة الحسيمة وزوارها وضيوفها، فلا مصالح وحدات المساعدة الاجتماعية أفلحت في اجتثاث الظاهرة ولا بعض بنود القانون الحالي التي تعاقب على احتراف التسول أفلحت كذلك، وما يمكن رصده في الواقع هو جيش حقيقي يتشكل من متسولين قاموا بإنزال مكثف في مختلف شوارع المدينة، حيث أن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى التنسيق مع الجهات المسؤولة من أجل إعداد نصوص قانونية جديدة وتفغيل المقتضيات القانونية الحالية المجرمة للتسول وذلك بتطبيق الفصول العقابية من :326 إلى 333 من القانون الجنائي وذلك للحد من المتسولين والصورة المشوهة التي يظهرون بها بشوارع وأزقة الحسيمة ومدن مغربية عديدة أخرى.

وحسب مصادر فإن عدد المتسولين المحترفين الذين يحلون بالحسيمة مطلع كل صيف يصل إلى 22477 متسول ينتشرون بكل فضاءات المدينة وأزقتها وفي وضعيات مختلفة تتراوح ما بين المتسولين المعوقين والهرمين، والمصحوبين بأطفال صغار والمتجولين حيث ينتشرون كالنار في الهشيم منذ الصباح الباكر وإلى وقت متأخر من الليل، ويرفض هؤلاء كلمة ” الله يسهل ” ويظلون لاصقين بالمقاهي وأيديهم ممدودة للمواطنين حيث لا يسئمون من ابتداع كل الطرق المثيرة للشفقة في سبيل نيل درهم واحد، واعتبرت المصادر نفسها أن المتسولين المحترفين عادة ما يلجؤون لتخدير الأطفال الذين عادة ما يقومون بكرائهم وذلك ليقووا على تحمل الجوع والعطش مما يتطلب من الجهات المعنية الخروج عن صمتها وفتح تحقيق نزيه بشأن ما يتعرض له أطفال المغرب من استغلال فاحش ضدا على كل المواثيق الحقوقية الوطنية والدولية.

خالد الزيتوني

أوسمة :