اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 7:16 مساءً
أخر تحديث : الأحد 12 نوفمبر 2017 - 10:29 صباحًا

ليلة تاريخية وفرحة عارمة تعم المدن المغربية احتفالا بتأهل الأسود للمرة الخامسة للمونديال

ليلة تاريخية تعيشها العديد من المدن المغربية التي تشهد احتفالات كبيرة وتلقائية عبر عنها الجمهور المغربي الذي خرج إلى الشوارع مباشرة بعد إعلان تأهل أسود الأطلس للمرة الخامسة في تاريخهم لنهائيات كأس العالم.

الرباط
وفي العاصمة الرباط خرجت الآلاف من الجماهير للتعبير عن فرحتها بهذا الإنجاز الجديد للكرة المغربية.
ورددت الجماهير التي أغرقت كل شوارع العاصمة الرباط شعارات تمجد هذا الإنجاز الرائع الذي طالما انتظروه لاسيما، وأنه يأتي بعد 20 سنة، حيث يعود آخر حضور للمغرب في نهائيات كأس العالم لسنة 1998 بفرنسا.

وأطلق السائقون العنان لمنبهات سياراتهم التي شكلت طوابير على طول شوارع محمد الخامس وعلال بنعبد الله والنصر وغيرها عازفين سمفونية رائعة شبيهة بتلك التي عزفها اليوم على المستطيل الأخضر نبيل درار، والمهدي بنعطية، وأشرف حكيمي، وحكيم زياش، ويونس بلهندة، وباقي أسود الأطلس الذين توجوا مسارا مميزا في التصفيات، وعززوا صدراتهم للمجموعة برصيد 12 نقطة، ودون أن تستقبل شباك المحمدي أي هدف، والتوقيع على أحسن هجوم ب11 هدفا.

وهتفت الجماهير الغفيرة بأسماء لاعبي أسود الأطلس مرددة شعارات تحتفي بهذا الانجاز رفقة الناخب الوطني هيرفي رونار، فيما تعالت زغاريد النساء اللواتي جعلن من سطوح العمارات والمنازل منارات أضاءت جوانبها شموع الفرحة التي عمت جميع الأفئدة في كل حي وزقاق بمدينة الرباط وطبعا في باقي مدن المملكة.

الدار البيضاء والمحمدية
وفي الدار البيضاء والمحمدية فجر انتصار فرحة عفوية عارمة في بيوت الحاضرة الاقتصادية للمملكة والمحمدية وشوارعها بمجرد انتهاء النزال الكروي بين الأسود والفيلة بالكوت ديغوار .

فالعاصمة الاقتصادية والمحمدية، التي احتفلت الأسبوع الماضي بفرحة مماثلة حملت توقيع الوداد ، شهدت بمجرد انتهاء المباراة ، عرسا جماهيريا استثنائيا وفرحة هستيرية تفجرت شرارتها الأولى وسط المقاهي تم امتدت لمختلف الشرايين والفضاءات ..

ولم تستثن هذه الفرحة العارمة أي حي أو زقاق ، حيث تدفقت الجماهير من مختلف الأعمار ذكورا وإناثا وأطفالا ، فخرجوا فرادى وجماعات للتعبير عن فرحة لا توصف ، وهم يحملون الأعلام الوطنية ، منتشين بالانجاز التاريخي الذي حققه أشبال المدرب الفرنسي إرفي رونار ، الذي عرف كيف يدير هذا المباراة المصيرية ، التي لا تحتمل القسمة .

فعلى طول شرايين الدار البيضاء والمحمدية ، أطلق السائقون العنان لمنبهات سياراتهم ودراجاتهم النارية التي شكلت مواكب متواصلة على طول شوارع الحسن الثاني والجيش الملكي و الروداني وساحة الأمم المتحدة وساحة الجامعة العربية ومن هناك الى كورنيش عين الدياب ، وكذلك الشأن بالنسبة لمختلف الأحياء بالمحمدية ، عازفين سمفونية النصر الرائعة ،شبيهة بتلك التي عزفها اليوم السبت على المستطيل الأخضر أصدقاء المخضرم الرائع بوصوفة .

وكانت حناجر الجماهير البيضاوية الغفيرة ، وجماهير المحمدية ، تحيي أبطال المنتخب الوطني مرددة شعارات تمجد مسيرتهم الموفقة مع الإطار الفرنسي إرفي رونار، في وقت تعالت زغاريد النساء اللواتي عبرن عن فرحة عمت جميع الأفئدة ،فارتسمت على محياهن لحظة حبور خالدة ستبقى راسخة في أذهانهن.

وتميزت هذه الفرحة العفوية بترديد الجماهير المحتفية بهذا الانجاز التاريخي ،الذي طال انتظار، أغاني وأناشيد تمجد قتالية وذكاء وانضباط الأسود بالكوت ديفوار .

فاس
وفي فاس غصت مختلف شوارعها، مساء ايوم السبت، بجماهير غفيرة خرجت للتعبير عن فرحتها العارمة بتأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم 2018.

ومباشرة بعد لحظة إطلاق صافرة نهاية المقابلة، التي جرت في ملعب فليكس هوفويت بوانيي بأبيدجان، توجه الآلاف من الشباب والفتيان، على الأقدام وعلى متن السيارات، إلى الساحات العامة للمدينة، رافعين العلم الوطني، ومرددين الهتافات احتفاء بفوز الفريق الوطني.

وجاب الفاسيون، الذين قدموا من مختلف أحياء الحاضرة الإدريسية، الشوارع الرئيسية للمدينة، التي ترددت في أرجائها أصوات منبهات سياراتهم التي تتالت في مواكب كبيرة.

وتعالت الهتافات من كل حدب وصوب، مثمنة الانتصار المشرف للمنتخب الوطني الذي جسد عزمه وإرادته لتمثيل بلاده أحسن تمثيل في هذه المنافسة الرياضية العالمية.

وفي أجواء من الغبطة والحبور، أعربت ساكنة فاس، بمختلف شرائحها وأعمارها، عن غبطتها الكبيرة بهذا التأهيل الذي فقدت البلاد نكهته منذ عشرين سنة.

وشهد وسط المدينة كما مختلف أحيائها، حماسا منقطع النظير جسد بحق مدى الانتشاء والفرحة بهذا الحدث الاستثنائي.

وبأشكال وطرق احتفالية مختلفة ورائعة، احتفل الفاسيون بالنصر، وذلك على متن الدراجات والسيارات، حيث علت أصوات النصر بالحدث العظيم.
وأبدعت ساكنة الحاضرة الإدريسية، التي خرجت من منازلها للاحتفال بهذا التأهيل، عرسا بهيجا ازداد تألقا ورونقا على وقع الألعاب والرقصات الشعبية.

مراكش
وفي مراكش وبمجرد ما أعلن الحكم عن انتهاء المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الايفواري عمت فرحة عارمة مختلف الشوارع الكبرى والساحات العمومية لمدينة مراكش حيث امتلأت بالمواطنين للتعبير عن فرحتهم بهذا الانجاز الكبير.

وبعد ترقب أطوار هذه المباراة التي تابعتها كل شرائح المجتمع المغربي بحماس وانفعال كبيرين سواء داخل المنازل أو بالمقاهي، وتحولت معها شوارع المدينة الحمراء إلى شبه فارغة، نزل المراكشيون رجالا ونساء ومن مختلف الأعمار وزوار المدينة إلى الشوارع لتنطلق الاحتفالات بتحقيق حلم ظل يراود المغاربة منذ آخر مشاركة للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم بفرنسا 1998.

الهتافات والزغاريد تعلو في كل مكان بالمدينة ابتهاجا بهذا الانجاز الذي طال انتظاره، وقوافل من مختلف وسائل النقل من سيارات ودراجات نارية على متنها شباب وشابات وكبار وصغار ونساء ورجال حاملين الأعلام الوطنية، غصت بها أهم شوارع المدينة خاصة شارعي محمد السادس ومحمد الخامس، خرجوا للتعبير عن فرحتهم بهذا النصر التاريخي الذي أعاد لكرة القدم المغربية مجدها.

اختلطت منبهات السيارات والدراجات القادمة من مختلف الأحياء بالمدينة بالأصوات الصادحة من حناجر المواطنين لترسم لوحة رائعة تجسد حب المغاربة لأسود الأطلس الذين أدخلوا البهجة والسرور في قلوب الشعب المغربي قاطبة بأدائهم المتميز وروحهم القتالية واستماتتهم في الدفاع عن القميص الوطني ورفع العلم الوطني، ليبصموا على مرحلة جديدة نحو التألق قاريا ودوليا.

وفي غمرة هذه الأجواء، تدفقت جماهير كبيرة على أهم الساحات بالمدينة كجامع الفنا والحارثي وساحة الحرية، حيث ارتفعت الأصوات بالهتاف بأسماء لاعبي المنتخب المغربي مرددة شعارات تحتفي بهذا النصر تمجد لمسيرتهم الموفقة.

العيون
وفي مدينة العيون، ومباشرة بعد اطلاق الحكم الغامبي باكاري غاساما، صفارة نهاية المباراة ، اكتظت الشوارع بآلاف المواطنين والمواطنات، الذين خرجوا للتعبير عما يخالجهم من فرحة وبهجة، بهذا الانجاز الكبير الذي حققه المنتخب المغربي.

وتحولت الشوارع والطرقات الى اجواء صاخبة بمنبهات السيارات والدرجات النارية وزغاريد النساء، وهتافات الأطفال والشباب ابتهاجا بهذا الفوز الذي ظل يراود المغاربة، بعد غياب دام قرابة 20 سنة .

وبادر المجلس البلدي الى نصب شاشات عملاقة بالقرية الرياضية لتامين مشاهدة أطوار المباراة التي جمعت بين المنتخب المغربي والمنتخب الايفواري، في أجواء رياضية مريحة.

وعبر عدد من المواطنين عن فرحتهم بهذا التتويج الذي حققه المنتخب المغربي ، معبرين عن امالهم ان يكون التأهل انطلاقة لتحقيق مزيد من النتائج المتميزة، والتالق في المبارايات القادمة بدولة روسيا.

و م ع

أوسمة :