اليوم الأربعاء 16 يناير 2019 - 1:48 مساءً
أخبار عاجلة
إحتفالات السنة الأمازيغية تجمع المسلم واليهودي والمسيحي      الدرك الملكي يحجز طنين من المخدرات ضواحي القصر الصغير      جمعية تمورت تحيي السنة الامازيغية الجديدة بجماعة النكور      شباب الريف الحسيمي يتعاقد بشكل رسمي مع اللاعب محمد الوليدة      المجلس الإقليمي للحسيمة يصادق على اتفاقية شراكة لمساهمة في احداث متحف الريف بمبلغ قدره 3 مليون درهم      قبيل جلسة محاكمة نشطاء “حراك الريف”.. هيأة الدفاع تلوح باللجوء إلى “كل الخيارات القانونية” لوقف “انزلاقات” مسار المحاكمة      معتقلو حراك الريف يعلنون التصعيد ويقاطعون جلسات الإستئناف والقاضي يأمر بإحضارهم بالقوة      غاز البوتان ينهي حياة شاب في مقتبل العمر ضواحي الدريوش      إيقاف “حراك” مغربي بإسبانيا بتهم سرقة السيارات الفارهة وتهريب المخدرات      الحسيمة : تسليم 10 وحدات طبية متنقلة للمراكز الصحية القروية تحسبا لموجة البرد     
أخر تحديث : الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 3:49 مساءً

من يريد زعزعة استقرار اللحمة الوطنية؟

الكثير من أعرب عن إعجابه بالتطور الذي يشهده المغرب الذي عرف كيف يدبر بأسلوب هادئ ومتبصر تداعيات الربيع العربي، من خلال تبني إصلاحات مؤسساتية هامة. هذا الاستقرار الذي يسعى البعض إلى زعزعته من خلال الرغبة في إعطاء الدروس .

خلال الظرفية السياسية الحالية، وزمن جد متقارب، تأتي عدة تسريبات إعلامية، فيما يكشف عن حملة منسقة ومدبرة حول أبناء الريف و حزب الأصالة و المعاصرة.

وبغض النظر عن مدى الواقعية من عدمها بخصوص المعطيات التي تروج لها هذه الحملات الإعلامية، فإن السؤال يبقى مشرعا ومشروعا، ما هي الخلفية الحقيقية وراء هاته الهجمات؟ من يريد توجيه تهمة التآمر لأبناء الريف يريد إشعال الفتنة بين أبناء الشعب الواحد وبالتالي يريد زعزعة استقرار اللحمة الوطنية . الأمر لا يرتبط فقط بالريف و حزب الأصالة و المعاصرة بل إنه استهداف الجميع وعلى الجميع العمل لدرئها كي لا تصيب بلدنا. أليست تلك هي أولى الدسائس على طريق المس بالاستقرار و زعزعة المشترك الوطني؟ إن الحريص على الاستقرار وعلى حل المشاكل بالحوار عليه أن ينطلق من قاعدة أساسية وهي أن استقرار المغرب في تنوعه العرقي والثقافي والديني ومن يريد زعزعة هذه الأصول سيكون أكبر الخاسرين.

أحيلكم أسفله على تدوينة سابقة للأخ الياس العمري على صفحته الشخصية على الفايس، اعتقد بان مضمونها سيمكننا من الإجابة عن الكثير من التساؤلات و ستساعدنا على فهم بعض الوقائع.
Ilyas Elomari
21 juillet •
كنت أسير رفقة صديق لي هذا اليوم في أحد الأحياء المعروفة في طنجة، وإذا بعيني تقع على وجه شخص أعرفه من خلال وسائل الاعلام. سألت صديقي: أليس هذا الشخص هو برنار هنري ليفي؟ أجابني : نعم هو بالذات.

توجه صديقي نحوه ملتمسا منه أن يسمح له بأخذ صورة تذكارية إلى جانبه، وبنرفزة اعتذر له رافضا التصوير.
ترى ما الذي جاء من أجله برنار هنري ليفي إلى طنجة في هذا الوقت بالذات؟
فالمعروف عن الشخص أنه يمضي عطله في الدول المتوترة مثل ليبيا وسوريا والعراق والأراضي المحتلة.

المثير أن برنار هنري ليفي يوصف ب “غراب الحروب ” لكون الموت والدمار والخراب يحل أينما حل وارتحل، وجمع مذكراته عن الحرب في ليبيا في كتاب سماه “الحرب دون أن نحبها”. واشتهر بتمهيد الأجواء الفكرية والمخابراتية لإشعال الفتن والنزاعات المسلحة، حيث برز نجمه في الآفاق فيما سمي بثورات الربيع العربي… وهو الذي سار على نهج فوكوياما ليكتب سنة 2002 عن الحرب والشر ونهاية التاريخ… فماذا يفعل بيننا برنار هنري ليفي؟

أتساءل معكم لا لكي أردد أسطوانة المؤامرة الصهيونية، ولكن فقط لأنبه أبناء بلدي إلى هذا “الفيلسوف” صاحب المواقف المتعددة في الزمن والمكان الواحد.

كريم اليعقوبي
عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة و المعاصرة

أوسمة :