اليوم الجمعة 17 أغسطس 2018 - 7:22 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 10 يونيو 2018 - 2:40 صباحًا

ثلاثة مرشحين لخلافة الداودي

كشفت مصادر متطابقة من داخل الأمانة العامة للعدالة والتنمية لـ “الصباح”، أن سعد الدين العثماني، الذي ترأس اجتماعا ساخنا لمناقشة تداعيات مشاركة لحسن الداودي في الوقفة الاحتجاجية، وما أعقبها من تقديمه للاستقالة، أخبر قيادة الحزب بخيار إجراء تعديل حكومي موسع، وأن الأمر من المحتمل ألا يقتصر على منصب الداودي.

ونسبت مصادر إلى العثماني قوله “لا أستبعد إجراء تعديل حكومي موسع، إذا تم قبول استقالة الأخ لحسن لن يقتصر الأمر على منصبه الحكومي، بل سيطول مناصب أخرى، بتشاور مع زعماء الأغلبية الحكومية”.

وعلمت “الجريدة أن قياديين بارزين، أعضاء في الأمانة العامة للحزب، ضمنهم وزراء، يقومون بمحاولات حثيثة من أجل إقناع الداودي، للتراجع عن قرار استقالته، قبل أن يتم تفعيلها دستوريا من طرف رئيس الحكومة، غير أن الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالحكامة، رفض رفضا قاطعا، معلنا لمن زاروه في منزله من قادة حزبه تشبثه بها.

ورجحت مصادر مقربة من رئيس الحكومة، أن يتنافس على المنصب الحكومي الذي استقال منه الداودي، ثلاثة أسماء، هم إدريس الصقلي، الذي يرأس لجنة مراقبة المالية العمومية بمجلس النواب، وهو الذي كان ضمن المترشحين للمنصب نفسه، قبل أن يؤول إلى ابن إقليم بني ملال، وسعيد خيرون، الخبير المالي والمحاسباتي، وعبد الله بوانو، رئيس مجلس مكناس الذي استفاد من ملايير التأهيل الحضري، غير أن “التقارير السوداء” المرفوعة ضده عندما كان رئيسا للفريق، خصوصا في ملف له علاقة بالجانب الأخلاقي، قد تحرمه من تولي هذا المنصب.

ع. ك

أوسمة :