اليوم الأربعاء 16 يناير 2019 - 2:18 مساءً
أخبار عاجلة
إحتفالات السنة الأمازيغية تجمع المسلم واليهودي والمسيحي      الدرك الملكي يحجز طنين من المخدرات ضواحي القصر الصغير      جمعية تمورت تحيي السنة الامازيغية الجديدة بجماعة النكور      شباب الريف الحسيمي يتعاقد بشكل رسمي مع اللاعب محمد الوليدة      المجلس الإقليمي للحسيمة يصادق على اتفاقية شراكة لمساهمة في احداث متحف الريف بمبلغ قدره 3 مليون درهم      قبيل جلسة محاكمة نشطاء “حراك الريف”.. هيأة الدفاع تلوح باللجوء إلى “كل الخيارات القانونية” لوقف “انزلاقات” مسار المحاكمة      معتقلو حراك الريف يعلنون التصعيد ويقاطعون جلسات الإستئناف والقاضي يأمر بإحضارهم بالقوة      غاز البوتان ينهي حياة شاب في مقتبل العمر ضواحي الدريوش      إيقاف “حراك” مغربي بإسبانيا بتهم سرقة السيارات الفارهة وتهريب المخدرات      الحسيمة : تسليم 10 وحدات طبية متنقلة للمراكز الصحية القروية تحسبا لموجة البرد     
أخر تحديث : الخميس 10 يناير 2019 - 4:15 مساءً

الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة 2969، إبراز متواصل للتنوع الثقافي للمجتمع المغربي

يعد الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة 2969 ، الذي يصادف يوم الأحد المقبل (13 يناير من كل سنة)، مناسبة للتأكيد مجددا على التنوع الثقافي للمجتمع المغربي.

وتتسم السنة الأمازيغية الجديدة التي يتم الاحتفال بها في مختلف أنحاء شمال إفريقيا تقريبا تحت مسميات مختلفة ك(ايض يناير) و (حاكوزة) و (اخف نوسكاس)، بحمولة ثقافية قوية. ولذلك فليس من الغريب أن تصنف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) السنة الأمازيغية كتراث عالمي غير مادي.

إن الأصول التاريخية للتقويم الأمازيغي (يناير) متنوعة بقدر ما هي سحيقة في الزمن. ومع ذلك ، فغالبية المؤرخين وعلماء الأنثروبولوجيا يغلبون روايتين لتفسير أصل هذا الاحتفال.

الرأي الأول يرى أن بداية التقويم الأمازيغي تعود إلى اعتلاء الملك الأمازيغي شيشونق العرش الفرعوني بعد انتصاره على رمسيس الثالث في 950 قبل الميلاد، وما ترتب عن ذلك من تأسيس للأسرة الفرعونية الثانية والعشرين ذات الأصل الأمازيغي والتي حكمت مصر القديمة من حوالي سنة 945 إلى 715 قبل الميلاد.

من ناحية أخرى، يعتقد آخرون أن الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة يشير إلى اليوم الأول من التقويم الفلاحي ويرمز إلى العلاقة التي تربط بين الإنسان الأمازيغي وأرضه.

ومهما يكن من أمر، فإن الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة يستمد مصادره من تاريخ يعود إلى قرون خلت، ويساهم في إعادة تأهيل مكون لا غنى عنه للهوية المغربية.

ويأتي هذا الاحتفال، قبل كل شيء، لتعزيز موقع الثقافة الأمازيغية كما هو مكرس في دستور 2011، ويساير مضامين الخطب الملكية التي أكدت باستمرار على ثراء الهوية المغربية المستمد من مكوناتها وروافدها المتعددة، سواء منها الأمازيغية أو العربية الإسلامية أو الصحراوية الحسانية أو الأندلسية أو الإفريقية أو العبرية أو المتوسطية.

وبغية تثمين هذا التراث الوطني الغني، تجري الاستعدادات من أجل الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة على قدم وساق في عدد من المدن المغربية. وسواء أكانوا فاعلين مؤسساتيين أو من المجتمع المدني،

(بقلم: المصطفى سكنفل)

أوسمة :