الصيد بالمتفجرات يعود إلى سواحل الريف

0

كشفت مصادر متطابقة أن أزيد من 3000 صندوق هي حصيلة صيد قوارب الصيد التقليدي المجهزة بشباك صيد الأسماك السطحية بميناء سيدي حساين وبويافر بإقليمي دريوش والناظور.

وأضافت المصادر ذاتها أن القوارب سالفة الذكر، تمكنت أخيرا من صيد أزيد من 3000 صندوق من السمك، وهي حصيلة ليلة واحدة، استعملت فيها “الديناميت” لقتل الأسماك في البحر قبل سحبها ونقلها للميناء ليستهلكها المواطنون بمدن مغربية مختلفة منها الحسيمة، وذلك رغم تلوثها بمادتي البارود والزئبق.

وأثار الصيد باستعمال المتفجرات استياء مكونات الصيد بميناءي الناظور والحسيمة، حيث قارب صغير من نوع ( ممبراث )، يصطاد ما تصطاده وحدات الصيد بميناء بأكمله باستعمال “البارود”.

وسبق للمجهزين أن راسلوا الوزارة الوصية لوضع حد لهذا النوع من الصيد الذي ساهم في تناقص الثروة السمكية بإقليم الحسيمة، لكن شكاياتهم لم تلق الآذان المصغية، بل أن العملية استفحلت رغم انعكاساتها على الثروة السمكية بالمنطقة.

واعتبر أحد الفاعلين المهتمين بقطاع الصيد البحري بالحسيمة، أن قوارب الصيد بميناءي “بويافر” و “سيدي حساين” اصطادت في ليلة واحدة 3000 صندوق باستعمال المتفجرات، في الوقت الذي لم يتعد محصول صيد مراكب الصيد بالحسيمة 40 صندوقا للمركب الواحد، معتبرا ذلك قمة الاستهتار بالثروات البحرية، حيث تستعمل هذه القوارب الديناميت أمام أنظار الجميع، ودون حسيب ولا رقيب.

ويمتد التأثير الذي تحدثه أصوات التفجير القوية الناتجة عن مادة الديناميت المتفجرة ، إلى تخريب البيئة الطبيعية لعيش الأسماك وتكاثرها، ويؤدي الى تعرض التنوع البحري والنظام الايكولوجي تدريجيا للاندثار.

 

جمال الفكيكي

Leave A Reply

Your email address will not be published.