الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بالحسيمة يؤكد ضرورة الإقرار بسياسة تنموية ناجعة لرفع الحصار و التهميش عن تنمية إقليم الحسيمة

0

أشادت الكتابة الإقليمية لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بالحسيمة، بالمبادرات الرامية لإطلاق سراح معتقلي حراك الريف، كما ثمنت المبادرة الملكية الأخيرة بالعفو على معتقلي الريف وجرادة، معتبرة أنها خطوة إيجابية في أفق إطلاق سراح كافة المعتقلين على ذمة هذا الملف و وضع حد لمعاناة أسرهم ووقف المتابعات القضائية على خلفية حراك الريف.

وأضاف ذات المصدر، أنهم متشبثون بتسريع وتيرة عمل الحكومة في تنفيذ التزاماتها المقدمة أمام الملك محمد السادس في ما يخص الدعم الإجتماعي ومشاريع برنامج “الحسيمة منارة المتوسط” وبرنامج تقليص الفوارق الاجتماعية و المجالية، مع ضرورة العناية الخاصة للخدمات المرتبطة بمجال الصحة العمومية و الحد من الفوضى و التلاعبات القائمة في هذا القطاع الهام، و العمل على تجاوز كل مظاهر و الإختلالات التي يعرفها الوضع الصحي بالإقليم، على حد قولهم.

وطالب الحزب، بالتدخل من أجل ايقاف كل مظاهر الفساد التي يفرضها لوبي الصيد البحري المتحكم في الرواج الاقتصادي و التجاري بميناء الحسيمة، و وضع سياسية مندمجة لإعادة الثقة لهذا القطاع الحيوي، كما استنكر ما وصفه بسياسة التهجير الجبرية و القسرية المفروضة على أبناء المنطقة في ظل غياب أي بديل اقتصادي يضمن العيش الكريم، حسب تعبيرهم.

كما نددت الكتابة الإقليمية لحزب الوردة بالحسيمة في بيانها، على تنامي ظاهرة الترويج و التعاطي للمخدرات القوية بكل أنواعها و التي غزت الشباب اليافعين في غياب أي مقاربة للتصدي ومواجهة هذه الآفة الخطيرة من طرف الجهات المسؤولة، على حد تعبير البيان.

وأكدت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي في بيانها الذي توصل موقع أصداء الريف بنسخة منه، أنه “لا مصالحة حقيقية مع الريف التاريخ الإنسان و المجال دون اقرار سياسة تنموية ناجعة نابعة عن ارادة وطنية صادقة في رفع الحصار و التهميش عن تنمية إقليم الحسيمة”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.