النقابة الوطنية للصحة بالحسيمة توضح بشأن زيارة اللجنة الجهوية للبحث والتقصي للقطاع الصحي

0

توصل الموقع ببيان مذيل بتوقيع المكتب الإقليمي التابع للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء ( ك.د.ش)، بمناسبة حلول اللجنة الجهوية للبحث والتقصي في وضعية اختلالات تدبير القطاع الصحي بالإقليم مؤخرا، وهي اللجنة التي قال عنها البيان أنها حلت بسبب الاحتجاجات التي شنتها النقابة نفسها،..

وفيما يلي نص البيان كما توصلنا به:
على إثر حلول اللجنة الجهوية للبحث والتقصي في وضعية اختلالات تدبير القطاع الصحي بالإقليم يوم الأربعاء 07 غشت 2019، نتيجة النضالات التي خاضتها الشغيلة الصحية بإقليم الحسيمة بقيادة النقابة الوطنية للصحة بالحسيمة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل ، واستجلاءا للحقائق التي تسمو على مغالطات وترهات المندوب الإقليمي للصحة بالإقليم وبعضا من مسوخ وتفاهات بعض المدعين للعمل النقابي، وتأكيدا للشغيلة الصحية التي تعرف حقائق وخبايا القطاع ومناضليه، وتنويرا للرأي العام المحلي والوطني الذي تابع باهتمام شديد المعارك النضالية للنقابة الوطنية للصحة بالإقليم.

تود النقابة الوطنية للصحة بإقليم الحسيمة أن تعبر عن مايلي:
• تعتز بصمود الشغيلة الصحية بكل فئاتها وشرفائها المنضوين تحت لواء النقابة الوطنية للصحة (ك د ش) وغير المنضويين الذين وقفوا في وجه العبث الإداري والمهني للمندوب الإقليمي للصحة بالإقليم، وانتهازية بعض المنتسبين للقطاع المختبئين وراء اليافطات النقابية، دون امتداد في القطاع.

• تعتز بالمؤازرة غير المشروطة التي عبرت عنها الشغيلة الصحية وأجهزة ومناضلي النقابة الوطنية للصحة وطنيا وعبر الجهات ولأقاليم لوضع حد للتسيب والحمق الذي أصاب التسيير الإقليمي للصحة بالإقليم، وتعتز كذلك باحتضان المواطنين لاحتجاجاتها وتفهم وتقدير دواعيها.

• تؤكد رغم أنها لا تحتاج إلى تأكيد، أن النقابة الوطنية للصحة ستبقى كما كانت قلعة للنضال والصمود، للدفاع عن الشغيلة الصحية وكرامتها المهنية والإنسانية،مدافعة في الوقت نفسه عن المواطنين المرتفقين بالقطاع، في إطار الحق في الصحة لجميع المغاربة، وعلى الخصوص مواطني مناطق المغرب غير النافع. وتهمس في أذن كل ذليل بالقطاع، ممن يقتلون المهن الصحية وينوحون في جنائزها، أنه لا يصح إلا الصحيح ولو كره المفسدون والكاذبون.

• تؤكد على الضرورة الحتمية لتطبيق المنشور الوزاري رقم:039/2019 بتاريخ 05 يونيو 2019، الخاص بإسناد مناصب المسؤولية بالمستشفيات والمراكز الصحية، وتؤكد على ضرورة تطبيقه بالحرف، لا حسب أهواء من بهم مس من المسؤولية وتسيب في اتخاذ القرارات الإدارية والمهنية، وتواطئ مكشوف مع الانتهازيين والمنتفعين على حساب جودة الخدمات وحسن سير المرفق العام.

• تؤكد للمندوب الإقليمي أن لا مجال للتسيب والفوضى ، التي يبتغي من ورائها التستر على نواقصه الأخلاقية والمهنية، والتي كانت محل موضوع توقيفه سابقا عن المهام بمناطق أخرى، أما الحج فليس إلا ركنا من أركان الإسلام الخمسة، ولا علاقة له بالممارسة المهنية وتدبير المسؤوليات، إلا إذا عاضد النزاهة والحق والاستقامة.

• تندد بتوقيف المندوب الإقليمي للجن البحث والتقصي التي ينص عليها القانون في ردع المخالفين والمستفيدين من التسيب المهني، كما تندد بإلغاء القرارات الصادرة عن هذه اللجن سابقا، إرضاء للمفسدين المهنيين بالقطاع، ظنا من المندوب الإقليمي أن مثل هذه الممارسات تعزز من قوته وتحشد له حلفاء في مواجهة إصرار النقابة الوطنية للصحة في تطبيق القانون والحرص على الأداء المهني السليم بالقطاع.

• تؤكد النقابة الوطنية للصحة أن لا شرعية لأي قرار تشاركي دون الأخذ برأيها في المجال، مادامت تمثيليتها واضحة طبقا للقانون، حيث بوأتها الشغيلة الصحية صدارة الاستحقاقات المهنية، ولن تفيد المندوب الإقليمي شطحاته المهنية وتسيبه الإداري وتحالفه المشبوه مع جوقة من دعاة العمل النقابي من المفسدين والانتهازيين في شيء دون استحضار المقاربة التشاركية.

• تؤكد النقابة الوطنية للصحة بالحسيمة أن المندوب الإقليمي للصحة بالحسيمة، زاد القطاع ترهلا وتضعضعا بشطحاته الإدارية ونواياه غير المهنية وتحالفاته الخبيثة، ضدا على القانون والمطالب المشروعة للشغيلة الصحية ومتطلبات السير السليم للمرفق العام بقطاع الصحة، كخدمة عمومية.

• تهمس في أذن المندوب الإقليمي، وقد قلناها له نهارا جهارا، أن لا ينفعك أيا كان، بمن فيهم نقابتنا، إن لم تكن مؤازرا بالقانون و ” المعقول” المهني بالمفهوم السليم والأخلاقي والشعبي والإيجابي، مع التحلي بالحياد غير السلبي. أما المناورات والدسائس والترهات فلن تنفعك في شيء، ولن تصلح بها ما أفسدت فعلا وقولا.

• تؤكد للشغيلة الصحية بالإقليم، أن النقابة الوطنية للصحة بالحسيمة ، لن تكل ولن تمل من مواجهة لوبيات الفساد بالقطاع العاملة تحت إمرة المندوب الإقليمي مباشرة، مادامت تمس سمعة القطاع وكرامة الشغيلة الصحية، وتبخس تضحياتها مع المواطنين المرتفقين، رغم كل الصعوبات المهنية بالقطاع إقليميا.

• تدعو النقابة الوطنية للصحة بالحسيمة الشغيلة الصحية إلى الانتباه والحذر من كل الدسائس والمناورات التي تحاك ضد الشغيلة الصحية بكل فئاتها، بمن فيهم المتآمرين من داخل القطاع، لأسباب انتهازية وريعية، وتدعو إلى رص الصفوف، لإيقاف كل مفسد بالقطاع عند حده، والرد في المكان والزمان المناسبين، والسمو بمهنة الملائكة إلى مصاف النزاهة الأخلاقية والمهنية، والدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية للشغيلة الصحية، موازاة مع أداء الواجب المهني والوطني تجاه المواطنين من المرتفقين بالمستشفيات والمراكز الصحية.

• تدعو النقابة الوطنية للصحة بالحسيمة،جميع الأجهزة النقابية ومناضليها وعموم الشغيلة الصحية بالإقليم، إلى التزام التعبئة واليقظة للحفاظ على منسوب الصمود والتصدي، لأن المعركة لن تنتهي بلجن البحث والتقصي، إلا إذا تم اجتثاث الفساد والمفسدين وتم وضع قطار القطاع الصحي على سكته السليمة، فما سجل يوما عن النقابة الوطنية للصحة رأيا غير صائب، وماضاع حق وراءه طالب.

 

متابعة

Leave A Reply

Your email address will not be published.