تيار “المستقبل” يحشد المئات من أنصاره بطنجة.. ويطلق العد العكسي ل”الإطاحة” ببنشماش

0

حشد تيار “المستقبل” لحزب الأصالة والمعاصرة، المئات من أنصاره بأقاليم جهة طنجة تطوان الحسمية، في لقاء جماهيري صباح اليوم السبت بقاعة المؤتمرات “أحمد بوكماخ” بمدينة طنجة، بحضور برلمانيين ومنتخبين للحزب بالجهة، وذلك ضمن استعدادات التيار لعقد مؤتمره الوطني الرابع نهاية شتنبر المقبل ومحاولة “الإطاحة” بالأمين العام حكيم بن شماش وتياره “الشرعية”.

اللقاء الذي عرف مشاركة أعضاء وأنصار التيار بكل من أقاليم طنجة، تطوان، شفشاون، وزان، الحسيمة، المضيق الفنيدق، العرائش والقصر الكبير، الفحص أنجرة، شهد هجوما قويا لقادة التيار على الأمين العام للحزب حكيم بن شماش وتياره، معتبرين أنه يحاول العودة بالجرار إلى “الديكتاتوريات”، متهمينه بتهديد أعضاء الحزب لمنعهم من حضور مؤتمر تيار “المستقبل”، وفق تعبيرهم.

القيادي وعضو المكتب السياسي للحزب عبد اللطيف وهبي، اعتبر في كلمة له، أن “زمن الازدواجية في البام انتهى”، لافتا إلى أن “هناك من يصر على إفشال مشروعنا السياسي ويصر على إقحامنا في معارك فاشلة ليؤخر نجاح المشروع ويعدمه”، مشددا على عزم تياره القيام بولادة جديدة لمشروع الحزب، وتصحيح مساره وإعادة بنائه من أصوله الأولى التي بني عليها، وفق تعبيره.

وقال وهبي إن من وصفهم ب”القراصنة المختلسون، يعرقلون أي محاولة لإنجاح مشروع الحزب الذي عانى مؤخرا من القرارات السطحية وسوء تقدير المواقف ووضعية مجتمعنا”، مضيفا: “يجب أن نعترف بحقيقة كل أخطائنا ونمتلك نفَسًا قويا لبناء تصور حقيقي لمسار حزبنا وإصلاح أعطابه الذاتية والموضوعية وتغيير طرق اتخاذ قراراته السياسية، والقطع مع منطق الأهواء والمصلحة في اتخاذ القرارات”.

ورسم وهبي خارطة طريق حزبه بعد المؤتمر الوطني الذي أعلن تيار “المستقبل” تنظيمه أيام 27 و28 و29 شتنبر المقبل، موضحا أن قادة الحزب ملزمون ببناء علاقة جيدة مع كل المكونات السياسية بالبلد بدون استثناء، قوامها الاحترام المتبادل والقبول بالآخر وأفكاره بكل تجلياته، والقطع مع منطق الاستفراد بالقرار ووقف منطق العدائية تجاه القوى الوطنية الأخرى.

 

محمد عادل التاطو

Leave A Reply

Your email address will not be published.