الأمطار الرعدية تفضح مهندسي مشاريع التأهيل بالحسيمة وتغرق مشروع المستشفى الإقليمي بآيت يوسف وعلي+صور

0

مرة أخرى فضحت الأمطار الرعدية التي عرفتها مدينة الحسيمة صباح اليوم الأحد 8 سبتمبر الجاري، البنية التحتية بالمدينة وعرت مشاريع التأهيل التي حملها مشروع التنمية المجالية الخاص بالمدينة، وحولت ساعات محدودة من الزخات المطرية الرعدية شوارع الحسيمة لبرك مائية خلقت صعوبات كبيرة لتنقل المواطنين خاصة المسنين والأطفال والنساء.

كما أثبتت مرة أخرى قنوات مياه الأمطار والصرف الصحي عن عدم فعاليتهما في تصريف المياه، بل الخطير في الأمر أن مياه الأمطار تختلط بالواد الحار ما يؤدي لانفجار البالوعات لتشكل نافورات بشوارع رئيسية بالحسيمة ينتج عنها روائح نتنة تثير التقزز، وحسب متتبعين فإن الأمر بات يتكرر عند كل حالة لتهاطل الأمطار، كما يثبت عجز السياسات التقنية التي اعتمدها مهندسو الشركات الموكول لها أمر الأشغال، عن إيجاد الحلول المزمنة لغرق المدينة بالمياه أثناء التساقطات، كما أن الأمر يؤدي إلى الاستنتاج بكون هذه الأشغال وبفشلها في إيجاد الحلول اللازمة لهذه الفيضانات توحي بوجود ارتجالية وعدم التتبع، ما يؤدي إلى هدر الملايير من المال العام في مشاريع غير ذات جدوى.

مرة أخرى تحول ميناء الحسيمة القلب النابض للمدينة لبركة مائية كبيرة، كما حاصرت هذه المياه كل السيارات المركونة، حيث اختنقت بالوعات تصريف مياه الأمطار وفاضت المياه مختلطة بالواد الحار متسببة في معاناة كبيرة للمواطنين.

كما عرفت المدينة انقطاعات في التيار الكهربائي في بعض الأحياء، وانتشرت رائحة كريهة تزكم النفوس وتثير الغثيان بشوارع المدينة نتيجة اختناق بالوعات الصرف الصحي وانتشار مياهها بشوارع المدينة ممزوجة بمياه الأمطار.

من جهة أخرى تعرض المستشفى الإقليمي بالحسيمة الذي ينجز بجماعة أيت يوسف وعلي بغلاف مالي مهم على الطريق الساحلي للفيضان، بعد أن غمرته المياه، ما يطرح أكثر من سؤال حول دوافع اختيار ذلك المكان والدراسات القبلية المنجزة، خاصة وأنه يبنى بسهل انكور وبمنطقة معرضة للفيضانات كما أثبتت الأمطار الأخيرة ذلك.

ويشرف عامل إقليم الحسيمة على ترأس لجنة إقليمية للتدخل على خلفية الإنذار الذي أطلقته مديرية الأرصاد الجوية تحسبا لوقوع كوارث جراء الفيضانات المحتملة، ولتقديم الدعم الكافي لفتح الطرق التي تغلقها الفيضانات.

خ.ز

Leave A Reply

Your email address will not be published.