“مندوبية التامك” تتهم الزفزافي بالكذب وتؤكد أن عملية التفتيش “قانونية وحفظت كرامة المعتقلين

0

اتهمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أحمد الزفزافي بالكذب وبمحاولة “تضليل الرأي العام” وذلك على خلفية نشره بيانا لستة من معتقلي حراك الريف بينهم ابنه ناصر تحدثوا فيه عن تعرضهم للتعذيب والترهيب النفسيين داخل السجن، بعدما طالبوا بإسقاط الجنسية عنهم.

وقالت المندوبية في بلاغ لها، اليوم السبت، إن “الادعاءات التي نشرها والد أحد السجناء المعتقلين بالسجن المحلي رأس الماء بفاس على خلفية أحداث الحسيمة (ن. ز)، والتي أسماها “بيانا صادرا باسم هؤلاء” بخصوص عملية التفتيش التي خضعوا لها صبيحة أمس الجمعة، “هي ادعاءات كاذبة””.

وأوضحت المندوبية العامة، في بلاغها، “أن الادعاءات التي نشرها قريب السجين المذكور هي ادعاءات كاذبة، إذ إن عملية التفتيش التي خضع لها السجناء المعنيون تمت وفقا للمقتضيات القانونية والتنظيمية المنظمة للمؤسسات السجينة، وبشكل مهني وفي احترام تام لكرامتهم”، مضيفة أن الموظفين الذين قاموا بعمليتي التفتيش ” لم يصدر عنهم أي سلوك يمس بكرامة أي واحد من السجناء الذين تم تفتيشهم، كما لم يتم بعثرة أغراضهم خلال العمليتين المذكورتين”.

وقالت المندوبية أنها ستبقى مصرة على استعمال كل الوسائل المنصوص عليها قانونا من أجل منع تداول الممنوعات داخل المؤسسات السجنية بما في ذلك إجراء عمليات التفتيش، وذلك دون تمييز أو تفضيل بين فئات السجناء، وأن نشر مثل هذه الادعاءات الكاذبة لن يثنيها مطلقا عن القيام بمهامها على الوجه المطلوب والفعال.

وسجلت في بلاغها، أنه “ليس من شك في أن صاحب هذه الادعاءات يسعى، كما دأب على ذلك، إلى تضليل الرأي العام من خلال قلب الحقائق وتحريف الوقائع” وذلك في إشارة إلى أحمد الزفزافي.

وكان والد قائد حراك الريف، قد نشر مساء اليوم الجمعة، بيانا لستة معتقلين بسجن رأس الماء بفاس، يتقدمهم ابنه ناصر، ونبيل احميجق، بالإضافة إلى كل من سمير اغيذ، ومحمد حاكي، ووسيم البوستاتي، وزكرياء اظهشور.

وقال المعتقلون، إنهم بعدما اتخذوا موقف إسقاط الجنسية المغربية عنهم، وخلع رابط البيعة “بدأت اجهزة الدولة بمختلف تلاوينها بمضايقتنا و ممارسة التعذيب والترهيب النفسيين علينا بطريقة متعمدة وممنهجة”، يضيف البيان، “عقابا وانتقاما منا على الآراء التي نعبر عنها من داخل السجن عبر عائلاتنا”.

واستعرض المعتقلون بعض مظاهر “الترهيب”، بحسب قولهم، ومن ذلك تفتيش دقيق شمل كل الأمتعة والأغراض، استخدام ألفاظ نابية في حق المعتقل السياسي زكرياء اظهشور”.

وأضاف المصدر، “اليوم الجمعة 11 اكتوبر 2019 على الساعة السابعة صباحا، استيقظنا على وقع مداهمة لزنزانتنا من طرف عدد كبير من عناصر تابعة لادارة السجون، مرفوقة بعناصر استخباراتية واضعة كمامات وقفازات وبأسلوب انتقامي، يسعى الى زرع الرعب والترهيب”.

وقال البلاغ أيضا، “قصدوا كل مذكراتنا وتفحصوها بشكل دقيق و وجدوا بين أغراض المعتقل السياسي ناصر الزفزافي مجموعة من الآراء والمقالات المدونة في مذكراته”.

واعتبر المعتقلون أن “هذه الممارسات، تندرج ضمن الحرب النفسية التي تنهجها الدولة المغربية علينا في سجونها، وتكريسا لمنطقها السلطوي والعنصري القائم على اجتثاث وتكميم صوت اي طرف ناقد ومعارض”.

ورأى المعتقلون أن حياتهم داخل السجن، “باتت مستهدفة من طرف أجهزة الدولة، التي نقضت كل المواثيق والعهود الدولية المتعلقة بالحقوق وكرامة الانسان، وكذا الحقوق السياسية والاقتصادية والثقافية”.

 

متابعة

Leave A Reply

Your email address will not be published.