الحسيمة.. الدورة الرابعة عشرة لليلة الأروقة تحتفي بالإبداع التشكيلي بمختلف مدارسه وتجلياته

0

تحتفي الدورة الرابعة عشرة لليلة الأروقة، التي افتتحت فعالياتها مساء اليوم الجمعة 20-12-2019 برواق الفنون بدار الثقافة الأمير مولاي الحسن بالحسيمة، بالإبداع التشكيلي بمختلف تجلياته ومدارسه.

وتروم هذه التظاهرة الثقافية التي تتواصل إلى غاية 30 دجنبر الجاري تقريب الفن التشكيلي من فئة واسعة من الجمهور والتعريف بأبرز مدارسه وأساليبه وتوجهاته.

وأوضحت السيدة جهان الخطابي المديرة الإقليمية لوزارة الثقافة والشباب والرياضة – قطاع الثقافة – في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن هذا المعرض الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب والرياضة -قطاع الثقافة – في دورته الرابعة عشرة ” لليلة الاروقة ” برسم سنة 2019 ، يقام بكل مدن المملكة المغربية ، وهي مناسبة فنية مهمة ينخرط فيها الفنانون التشكيليون عن إقليم الحسيمة ، وذكرت أن هذه المناسبة فرصة جيدة امام فضاء المعرض للتعريف بإنتاجات وإبداعات المواهب الشابة الفنية والتشكيلية الحيوية والنشيطة ، حتى يتسنى لجمهورنا الواسع الاطلاع على ما جد في عالم الفنون التشكيلية ، و كذلك من أجل تبادل التجارب والخبرات بينهم .

كما أكدت السيدة المديرة الاقليمية للثقافة على أهمية توسيع هذا المعرض إلى مستوى عال وإشراك جميع الفنانين التشكيليين على مستوى الاقليم من شبان وشابات.

واختتمت حديثها بضرورة خلق تحفيزات لهذه المواهب الشابة اليافعة عن طريق تكريم أحد الفنانين والفنانات في مجال الفنون التشكيلية خلال كل دورة.
بدورها اكدت السيدة فاطمة الرامي ، مسؤولة عن رواق الفنون بدار الثقافة بالحسيمة ، في تصريحها ، أن هذا المعرض الذي يقام ضمن تظاهرة ليلة الأروقة في دورتها ال 14 التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب والرياضة (قطاع الثقافة) بعدة مدن بالمملكة، يروم بالخصوص التعريف بالفن التشكيلي والبصري وتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الفنانين التشكيليين والمواهب الشابة الصاعدة.

وأضافت أن الرواق يحتوي على حوالي 30 لوحة فنية تمثل مختلف مدارس الفن التشكيلي يعرضها سبعة فنانين تشكيليين ضمنهن فنانة تشكيلية واحدة.

من جهته، أبرز عماد أعروص، فنان تشكيلي شاب مشارك في المعرض، في تصريح مماثل، أن هذه التظاهرة الثقافية تروم إشعاع مدينة الحسيمة وفسح المجال للفنانين التشكيليين المشاركين لتبادل الخبرات والتجارب في ما بينهم.

وأضاف أن المعرض الذي يتميز بعرض لوحات فنية تمثل مختلف مدارس الفن التشكيلي كالسوريالية والواقعية والتجريدية والمدرسية الفسيفسائية (موزاييك) يشكل مناسبة سانحة لبروز مجموعة من الفنانين التشكيليين الصاعدين.

بدوره، اعتبر محمد الحسني فنان تشكيلي مشارك في هذا الحدث الثقافي بعدة لوحات تعالج مواضيع اجتماعية وتبرز جمال وروعة الطبيعية، أن المعرض يعد مناسبة للاطلاع عن كثب على مختلف مدارس الفن التشيكي والاستفادة من خبرات وتجارب باقي الفنانين التشكيليين.

 

و م ع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.