“أبوسيف” ينعش آمال صيادين بالحسيمة

0

أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري عن تمديد فترة صيد سمك ” أبو سيف “، لغاية 15 فبراير المقبل، ما سيمكن بحارة الصيد التقليدي ومراكب الصيد بالخيط، من عائدات مالية إضافية، والتي تأتي بالتزامن مع انطلاق موسم صيد الأخطبوط، والذي انتهت راحته البيولوجية بانتهاء دجنبر من السنة الماضية.

وأعلن عن القرار بالجريدة الرسمية تحت عدد 6844 بتاريخ 2 يناير الجاري، وتم بذلك تمديد فترة صيد سمك “أبو سيف” (إسبادون) لغاية 15 فبراير المقبل، لتعقبها بعد ذلك فترة صيد تمتد لغاية الفاتح من أكتوبر، إذ سيتم حظر صيد هذا السمك لغاية 30 نونبر من كل سنة.

ويعتبر هذا القرار بمثابة قانون، بعد أن تم الإعلان عنه في الجريدة الرسمية، إذ سيستمر موسم صيد الأخطبوط لغاية منتصف فبراير من السنة الجارية.

وسجل نشاط الصيد البحري بميناء الحسيمة نشاطا نوعيا خلال الشهر الجاري، بعد انطلاق فترة صيد الأخطبوط الذي سجل معاملات تجارية مهمة بالمكتب الوطني للصيد البحري، بحلول الفاتح من يناير، كما شكل وقف الراحة البيولوجية لصيد سمك أبو سيف نشاطا تجاريا مهما بالسوق نفسه، إذ باتت وحدات الصيد قادرة على تنويع نشاطها المهني باختلاف المصايد التي تؤمها مما ينعش المفرغات ويحسن من الوضع الاقتصادي للبحارة الذين عانوا على طول الثلاثة أشهر الأخيرة بسبب سوء الأحوال الجوية، وعلو الأمواج الذي أبعدهم عن الصيد.

وسجل ميناء الحسيمة حركة دؤوبة للصيادين التقليديين الذين توجهوا في رحلات صيد باتجاه مصايدهم، مستغلين في ذلك فترة هدوء البحر واستقرار الأمواج، وهو ما خلف معاملات تجارية مهمة استفادت منها معظم أسر الحسيمة، التي تعتمد في معيشها على الصيد التقليدي والصيد بالخيط.

وأكدت مديرة المكتب الوطني للصيد البحري بميناء الحسيمة أن فترة صيد الأخطبوط وبيعه داخل أسواق خير ستستمر لغاية انصرم فترة الراحة البيولوجية المحددة قانونا في منتصف فبراير المقبل، مؤكدة أن هذا النوع من القوانين يحتاج لملاءمة منظمة عالمية موكول لها أمر تدبير صيد هذا النوع من السمك المهاجر والذي يعبر البحر الأبيض المتوسط، مؤكدة أن المؤشرات الاقتصادية لميناء الحسيمة، ستسجل معاملات تجارية مهمة ستستفيد منها المنطقة.

 

جمال الفكيكي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.