السلطات تسارع الزمن لإنهاء مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط” ترقبا لزيارة ملكية

0

حالة استنفار تعيشها هذه الأيام الأوراش المفتوحة من برنامج» الحسيمة– منارة المتوسط»، والتي دخلت مرحلة العد العكسي من انتهاء أشغالها نهاية السنة الجارية، حيث يرتقب بحسب ما كشف عنه مصدر قريب من الموضوع ل”أخبار اليوم”، أن يحل بإقليم الحسيمة، منتصف هذا الأسبوع، والي جهة «طنجة – تطوان- الحسيمة»، محمد امهيدية، والمدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال، منير البيوسفي، وذلك لتفقد الأشغال المتعثرة للمشروع الملكي، من بينها المركز الاستشفائي الإقليمي للحسيمة، والاطلاع على الأوراش الأخرى والتي وصلت الأشغال فيها مرحلتها النهائية، تورد مصادر الجريدة.

وعلمت الجريدة من مصدر آخر مطلع، أن تحرك الوالي مهيدية وأعضاء لجنة تتبع مشاريع برنامج «الحسيمة- منارة المتوسط»، يأتي تحسبا لزيارة ملكية مرتقبة لجهة «طنجة- تطوان- الحسيمة»، وبالتحديد إقليم الحسيمة، لتدشين وإطلاق المشاريع التي انتهت أشغالها ودخلت مرحلة اللمسات الأخيرة، خصوصا المشاريع الثقافية والرياضية، منها الملعب الكبير للحسيمة بأيت قمرة، ودار الثقافة بإمزورن، ودار الشباب بالمدينة ذاتها، إضافة إلى المسرح الكبير لمدينة الحسيمة، و»كورنيش صاباديا»، وذلك بحسب ما سبق لوالي الجهة أن أعلن عنه خلال ترؤسه لاجتماع منتصف شهر دجنبر 2019 بمقر عمالة إقليم الحسيمة، كان قد أعقب زيارته لأشغال المشاريع المنجزة في إطار برنامج التنمية المجالية «الحسيمة منارة المتوسط»، حيث صرح حينها الوالي محمد مهيدية أن سنة 2020 ستكون حاسمة في مسار هذا البرنامج، والذي سيعرف نهاية أشغال الأوراش المفتوحة والشروع في استغلال مرافقها .

آخر الأخبار المقبلة من الحسيمة، تفيد بحسب المعطيات التي قدمتها تقارير مصالح عامل إقليم الحسيمة، فريد شوراق، أن المشاريع التي انتهت أشغالها حتى الآن قاربت 900 مشرع من أصل 1088 مشروعا، أي بنسبة 80 في المائة من إجمالي المشاريع المبرمجة، فيما ينتظر بحسب مصادر الجريدة، أن يقدم والي جهة «طنجة – تطوان- الحسيمة»، والمدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال، منير البيوسفي، خلال زيارتهما المرتقبة هذا الأسبوع لمشاريع الورش الملكي بالحسيمة، معطيات جديدة حول تقدم الأشغال «بالحسيمة- منارة المتوسط»، وذلك بعد مرور المدة الكافية، يقول مصدر قريب من الموضوع، عن حصول شركات كبرى على طلبات العروض التي تم إطلاقها لإنجاز مشاريع برنامج الحسيمة منارة المتوسط، بلغت 1092 طلبا، 38 عرضا سنة 2015، و76 عرضا سنة 2016، و454 عرضا سنة 2017، و326 عرضا سنة 2018، و234 طلب عروض سنة 2019.

وأضافت المصادر نفسها، أن سلطات إقليم الحسيمة ومثيلتها بجهة «طنجة – تطوان- الحسيمة»، تعول على احترام الشركات المتدخلة في الورش الملكي بالحسيمة للآجال المحددة لانتهاء أشغال كل مشاريع هذا الورش الملكي في وقتها، أي نهاية سنة 2020، بعدما تخلفت عن الموعد الذي سبق للملك أن حدده في الفترة الممتدة من 2015 – 2019، عند إطلاقه لهذا الورش الملكي في أكتوبر 2015، مما جر الغضبة الملكية على عدد من الوزراء والمسؤولين الكبار، بمختلف القطاعات الحكومية، تم إعفاؤهم في أكتوبر 2017، بسبب تعثر هذه المشاريع.

ويقوم برنامج «الحسيمة منارة المتوسط» على خمسة محاور أساسية، هي التأهيل الترابي والنهوض بالمجال الاجتماعي وحماية البيئة وتدبير المخاطر وتقوية البنيات التحتية وتأهيل المجال الديني، حيث خصصت لهذه المحاور الخمسة مشاريع كبرى بلغت 1088 مشروعا، رصدت لها اعتمادات مالية من قبل مختلف القطاعات الحكومية المعنية، وصلت إلى 6 ملايير، و964 مليون درهم، حيث يأمل سكان إقليم الحسيمة بأن تكون لهذه المشاريع آثار إيجابية على تنمية إقليمهم والرفع من الخدمات الاجتماعية، خصوصا في المجال الصحي والتعليمي والبنيات التحتية.

 

عبد الرحيم بلشقار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.