العقود الماضية أنجبت قيادات نسائية جديرة بالتنويه والإشادة

0

المرأة هي أمي التي ربتني هي شريكة حياتي المستقبلية التي ستشاركني في تنشئة الأبناء الذين سيشكلون جيل قادم سيخدم البلد، اذا من هذا المنطلق سنجد أن المرأة هي أساس و عماد المجتمع .

أثبتت عبر السنوات الطوال جدارتها في كافة الميادين ووصلت إلى مراتب مرموقة و كرمت في مناسبات عدة ،ففكرة إدماج المرأة في القطاعات المختلفة كالحكومية بالدولة و غيرها لم تكن وليدة اللحظة، حيث ظهرت خلال العقود الماضية قيادات نسائية جديدة تركت بصمات واضحة جديرة بالإشادة و الإهتمام والتوثيق، فهي تشتغل و تعمل بدورها الحيوي في المجتمع كأم و زوجة و قيادية و تسعى دائما و تطمح للوصول إلى مراكز القرار الا أنه نجد محاولة البعض الانحراف عن هدفه و إثارة المشاكل ووضع النقاش في سياق غير سياقه الحق، لإلحاق الضرر بقضايا المرأة و التنقيص من قدراتها الجبارة وحكمتها في التدبير واتخاذ القرارات الصائبة، في مجال الأسرة والمجتمع، الأمر يقتضي التأني والدراسات العميقة والإستفادة من تجارب الغير وأخطائه.

فالدعوة إلى إنصاف المرأة و السمو بها و بمكانتها مازالت تطرح آراء ومفاهيم لم تنضج بعد، لهذا يجب علينا جميعا الإنكباب على إيجاد حلول و قرارات صائبة وجادة في هذا السياق.

فكري ولدعلي

للتواصل:
Fikri.press@gmail.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.