وجهة نظر

0

لما الاستثناء.

مهاجرون عالقون شباب وصندوق الجائحة قصة نسيان.

بكل موضوعية لما لم نتساءل يوما ، لماذا يقطع مجموعة من الأشخاص العالقين في بعض المدن المئات من الكيلومترات سيرا على الأقدام أو عبر النقل السري ، للوصول لذويهم في مدنهم أو قراهم الأصلية خارقين بذلك تدابير حالة الطوارئ الصحية كما نسمع في بعض من الأحيان ، بكل بساطة إنهم مضطرين رغم ما للأمر من قسوة و ما للفعل من تبعات خطيرة ،كتبت سابقا وكنت سباقا إلى التنبيه والدعوة الى تخصيص مرحلة رابعة للدعم تستهدف هذه الفئة بالذات من صندوق الخاص بتدبير الجائحة .

إن هؤلاء أجبروا على الهجرة للاشتغال لكسب قوتهم وإعالة أسرهم الفقيرة المتواجدة بالبوادي خاصة ، هؤلاء اغفلتهم و استثنتهم لجنة اليقظة الاقتصادية من الدعم المقدم من صندوق الخاص بتدبير الجائحة ربما الظروف المادية هي السبب بدون شك ، هؤلاء إن بحثت في بنيتهم العمرية و حالتهم العائلية ستجدهم شبابا غير متزوجين (عزاب) أي ليسوا بأرباب أسر وغير مسجلين في نظام cnss و لا يتوفرون على رميد ، إذن ما محلهم و موقعهم لدى لجنة اليقظة وما مصيرهم ، أظن أن هؤلاء عصفت بهم الظروف المادية الصعبة و نحن في بداية الشهر الكريم و جازفوا بهذا العمل .

على لجنة اليقظة التفكير في هذه الفئة المتضررة و المستثناة من الدعم ، هذه الفئة بالذات كان من الإنصاف تمكينها من الدعم وتخصيص مرحلة الرابعة من الدعم اعتقد لو هذه الفئة استفادت من الدعم لما تجرأت و خاطرت بحياتها .اتمنى ان يطال الدعم هذه الفئة من الشريحة الاجتماعية .

نتمنى أن يصل السؤال إلى لجنة اليقظة ، و تعيد النظر في هذه الفئة .

 

بقلم ذ: بدرالدين الونسعيدي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.