رغم المجهودات التي لا ينكرها إلا جاحد أو حاقد غياب تحيين المعطيات ربما سبب من أسباب رفض الدعم .

0

انسجاما و تفاعلا مني مع العديد من المتضررين الغير المستفيدين من عملية الدعم سواء أصحاب راميد أو المسجلين عبر الموقع ، من خلال مواكبتي و تطوعي لتسجيل العديد من طلبات الشكاية و معرفة أسباب رفضها سابقا و حرمان شريحة واسعة من الاستفادة ، رغم المجهودات المبذولة لحدود اليوم من طرف لجنة اليقظة الاقتصادية وذلك لا ينكره إلا جاحد او حاقد لتقديم الدعم للأسر المتضررة من الجائحة ، إلا أنه هناك مشكل غياب وتأخر في تحيين المعطيات الشخصية للمواطنين رغم كل مجهودات الدولة في اعتماد النظام الاتوماتيكي و الإلكتروني في مواكبة الخدمات الرقمية ، وتقديم الدعم الاجتماعي .

لذا آن الأوان لخلق بوابة الكترونية وطنية للتصريح بتحيين و تصحيح و معالجة المعلومات الشخصية للمواطنين بصفة دورية ، لتجنب الاختلالات و تدقيق المعطيات .

هذا هو السبب الرئيسي في حرمان و إقصاء العديد من الأسر من الدعم سواء تعلق الأمر ( بالمهنة او رب الاسرة او الضمان الاجتماعي أو المنحة الجامعية أو النشاط المزاول ) .

كيف يعقل أرملة توفي زوجها لسنوات و تعيل أفراد أسرتها و ترفض بسبب انها ليست ربة اسرة ، و كيف لفلاح في العالم القروي لا يحمل من المهنة إلا الاسم يرفض بكون نشاطه المهني مستثنى من الدعم ، و كيف لرب أسرة تزوج و انقطع عن الدراسة سنوات يرفض بسبب المنحة الدراسية ، لذا على لجنة اليقظة الاقتصادية أخذ هذا المعطى بعين الاعتبار و بمحمل الجد عند معالجتها شكايات المتضررين ، و به وجب تعميم هذا الدعم تفعيلا لمبدأ المساواة و الإنصاف و فتح فترة استدراكية ثانية لتدارك فئة وهي قليلة سواء تعذر عليها التسجيل لسبب من الأسباب او سجلت ولم يتم تأكيد وتسجيل طلباتهم الغير موجود اصلا بالبوابة .

 

بقلم ذ : بدرالدين الونسعيدي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.