عودة كورونا للحسيمة رسالة تنبيه بالتراخي و تذكير للحجر

0

ظهور إصابات جديدة بإقليم الحسيمة مؤخرا بعد اسابيع من استقرار الحالة الوبائية ، ماهو إلا تنبيه للاستهتار و التهاون الملاحظ للمواطنين و المواطنات هذا التراخي المسجل الناتج عن العودة التدريجية للحياة المألوفة ، ما جعل الساكنة تتناسى الوباء و أيام الحجر الصحي و ما خلف من تداعيات نفسية و إقتصادية و إجتماعية لم يسلم ولم يتعافى الوطن و المواطن من تأثيراته السلبية بعد ، و تذكير بالرجوع الى زمن الحجر الصحي ، رغم النداءات المتكررة للسلطات و الحملات التحسيسية المتواصلة بالإلتزام بالتدابير و الإجراءات الوقائية و شروط السلامة الصحية ، من تباعد اجتماعي و الإلتزام بالنظافة و وضع الكمامات و ما سيترتب عن الأخيرة من عقوبات زجرية ، و التنبيه الى ما للأمر من خطورة و تصحيح بعض المغالطات الرائجة بأن المرض مجرد إشاعة من البعض و لا وجود للفيروس التي تزيد و تغذي التراخي و اللامبالاة ، لتوخي الحيطة و الحذر ، إلا حالة التمادي و غياب الوعي و الجدية ظل قائما من طرف البعض ، لا أحد سيستصيغ العودة إلى نقطة الصفر و الرجوع الى الحجر الصحي الصارم ، لذا المزيد من اليقظة و الاستيفاق من سبات التراخي و نحن على أبواب عيد الاضحى المبارك ، على ساكنة الإقليم المزيد المزيد من الحيطة و الحذر و التحلي بروح المسؤولية و الانضباط للتعليمات و وتوجيهات السلطات ، و الابتعاد عن السلوكات اللامسؤولة قبل فوات الأوان ، للحفاظ على مكسب الحياة الطبيعية التي ننعم بها ، لكي لا نصبح على ما فعلنا نادمين آنذاك لن ينفعنا الندم بشيء .

 

بدرالدين الونسعيدي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.