فيلم المخرج ابن الحسيمة الإدريسي يواجه مشاكل جديدة

0

يواجه المخرج طارق الإدريسي مشكلا جديدا بسبب فيلمه السينمائي “صاوند أوف بيربيريا” أو “إيقاعات تامزغا”، بسبب تفشي جائحة كورونا، التي كانت وراء قرار إغلاق القاعات السينمائية.

وأكد المخرج طارق الإدريسي ل”الصباح” أنه بعد أن كان مرتقبا خروج “صاوند أوف بيربيريا” إلى القاعات السينمائية خلال الصيف الجاري، حال وباء كورونا دون ذلك، موضحا أنه ابتداء من شتنبر المقبل سيعقد جلسات عمل مع عدد من الموزعين السينمائيين من أجل الاتفاق على صيغة لعرض العمل، والتي من المتوقع أن تكون على الأنترنيت أو ربما سيتم الانتظار إلى حين انتهاء الجائحة، التي انضافت إلى الصعوبات، التي واجهت الفيلم طيلة الأربع سنوات من إنجازه.

وواجه طارق الإدريسي أثناء إنجاز فيلمه السينمائي مشاكل بسبب ضرورة توفير دعم تكميلي لأداء حقوق تأليف عشر قطع موسيقية لفائدة شركات عالمية، والتي أراد الاستعانة بها، ما جعله يفكر في طريقة “كراود فندينغ” أو “التمويل التشاركي”.

وبعد انتهاء طارق الإدريسي من تصوير فيلمه السينمائي، كان الجزء المتبقي من الدعم يكفي فقط لتغطية تكاليف مرحلة المونتاج، كما أن اقتناء قطع موسيقية سواء في شكلها الأصلي أو العمل على إعادة توزيعها كان يتطلب دفع حقوق التأليف الواجبة عن استغلالها والمقدرة ب20 ألف أورو.

ويعتبر “التمويل التشاركي” طريقة يلجأ إليها كثير من المخرجين والمنتجين خاصة في أوربا وأمريكا، والتي يساهم من خلالها الجمهور في إنتاج أفلامهم السينمائية، إذ يتم طرح عـدة قطع مثلا “تي شورت” لبيعها في عدة دول.

وتم تصوير مشاهد الفيلم بين المغرب ومالي ومصر وليبيا وتونس والجزائر وجزر الكناري، والذي يتقمص بطولته طارق فريح، خريج برنامج “استوديو دوزيم”، وهو عمل تدور قصته حول موسيقيين من منطقة الريف يبحثون عن الإيقاع الأمازيغي الأصلي فيقودهم البحث إلى رحلة في منطقة شمال إفريقيا ومالي.

أمينة كندي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.