عامل بالداخلية: لن أشتغل دون لقاح

0

رفض عامل من عمال الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، العودة إلى مكتبه بملحقة حي الرياض، إلى حين الحصول على لقاح لفيروس كورونا، مفضلا الاشتغال عن بعد، من منزله، ما طرح أكثر من علامة استفهام وسط زملائه.

مقابل ذلك، يواظب جميع كبار مسؤولي المديرية العامة للجماعات المحلية على الحضور، صباح مساء، بانتظام، مسلحين بكل الإجراءات والاحتياطات اللازمة، التي تفرضها جائحة كورونا.

ولم يستبعد مصدر من داخل المديرية العامة للجماعات المحلية، أن يكون العامل، الذي أسندت إليه مهام تتعلق ببرامج التأهيل الحضري، وسبق له أن كان على رأس إقليم فرخ العديد من الأسماء، التي ترأست أحزابا سياسية، حصل على ترخيص، من أجل مزاولة عمله عن بعد، بدل المجيء باستمرار إلى مكتبه.

ويعد العامل المذكور، من أنظف العمال الذين أنجبتهم وزارة الداخلية، بشهادة العديد من زملائه، أو المنتخبين “الكبار”، الذين اشتغلوا معه، وهو العامل الذي ظل ينتظر، بصبر كبير، أن يترقى إلى منصب وال، لكن مطلبه لم يتحقق إلى حدود اقترابه من الوصول إلى سن التقاعد.

وعلمت “الصباح” أن مصطفى المعزة، عامل تازة، وتلميذ الوالي السابق المحال على التقاعد محمد غرابي، شفي تماما من كورونا، وعاد إلى مزاولة عمله في ظروف صحية جيدة، شأنه في ذلك شأن بعض رجال السلطة، الذين تسلل الفيروس إلى أجسادهم، أبرزهم باشا الفنيدق، وقائد الملحقة الإدارية الأولى بميدلت، وقائد قيادة “أمرصيد”، ومسؤولون بقسم الشؤون الداخلية بولاية مراكش.

وحذر العديد من المتابعين من أن تحركات رجال السلطة لتطبيق تدابير الحجر الصحي على المواطنين، قد تكون خطرا عليهم، وقد تنتقل إليهم العدوى، نظرا للطريقة التي يراقبون بها التجمعات السكانية ويعتقلون من خلالها مخالفي الحجر.

 

عبد الله الكوزي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.