“لم تكن الشهرة هي الدافع … بل كان حب الريف هو الدافع”

0

كلمات تحمل الكثير من الحب و الإفتخار بالانتماء للأصول الريفية من المغنية المتألقة حفصة التي أصدرت آخر أغنية لها في المجال الفني حديثا ؛ فكان الوداع عبارة عن تحفة فنية سيخلدها أبناء الريف خاصة و المغاربة عامة …

لم تكن مجرد أغنية بل كانت جزءا من طفولة عانت فيها المغنية من اليتم و كابدت ما يكابده اليتامى في البعد عن الأم .

إن “أيوجير” عبارة عن صرخة مُلحّنة بكلمات سال مدادها من قلب تآكل بالفقدان و بلهجة يعشقها الفؤاد … كانت بدايتها قد أخذت مجراها في مرحلة الحجر الصحي و الذي ترك مجالا لصاحبتها في الرجوع لتلك الطفلة اليتيمة التي تسكن داخلها .

لقد جعلتنا الشابة حفصة نوقن على أنها رمز أيقوني للوفاء و الطموح ؛ فلطالما عاشت على أمل أن يصل صوتها للعالم لتجعله يتذوق حلاوة الأنغام الريفية .

كانت تعمل جاهدة على توعية الشباب عبر أعمالها الفنية و قد نجحت في كونها قدوة من الشباب و إلى الشباب … تدعو فيها لحب الوطن و تشجيع الأعمال الخيرية ووالنهوض بمبادئ الإنسانية .

جاء على لسان ابنة الريف أنها لم تكن لتحقق حلمها لولا مساندة جمهورها لها فقد كان بمثابة عائلة حاضنة لموهبتها و هدفها و أنها لم تكن تتوقع أن يكبر عدد متابعيها ليفوق الستين مليونا و أنها ستظل على عهد حبهم و أن الإعتزال لن يكون النهاية لما يحمله قلبها لهم من امتنان ووتقدير .

و أن مسيرتها الفنية توقفت و لكن مسيرتها الحياتية بدأت لتوها حيث أنها أكدت على ضرورة متابعة الدراسات و نصحت كل الشباب بعدم الاستسلام للفشل في الدراسة و أن السن و الظروف لم يكونا في يوم عائقا لإكمال الدراسة و التألق .

 

مراسلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.