تشديد الإجراءات الاحترازية بالناظور

0

عادت دوريات الأمن والسلطات العمومية، لتتجول وسط شوارع وأزقة إقليم الناظور، بهدف فرض التدابير الحكومية المتعلقة بمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، في الوقت الذي كان ينتظر المواطنون رفعها أو التخفيف منها، من أجل العودة إلى ممارسة أنشطتهم المتوقفة منذ مارس من السنة الماضية، والخروج من الأزمة التي أصبحوا يعيشون تحت وقعها بسبب انعدام مصادر دخل قارة تمكنهم من مواجهة ظروف الحياة الصعبة.

ولوحظ قيام السلطات العمومية بحملات ليلية بتنسيق مع القوات المساعدة والمصالح الأمنية والدرك الملكي، قصد إجبار المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم على الإغلاق في الثامنة مساء، وهو التوقيت الذي حددته الحكومة في إطار تدبير حالة الطوارئ الصحية، الأمر الذي أغضب الكثيرين، معتبرين هذا الإجراء لا يمكن أن يستمر في ظل غياب أي دعم، من قبل الحكومة.

وكشفت بعض المصادر، أن العديد من التجار وأرباب المقاهي تم ضبطهم يتجاوزون ساعة الإغلاق المنصوص عليها والمحددة في الساعة الثامنة مساء. ويتخوف أرباب المطاعم والمقاهي بالناظور، من إجبارهم على الإغلاق الليلي خلال رمضان، ما يعني أن جميع أنشطتهم ستتوقف لأن هذه المرافق تفتح أبوابها خلال ساعات الإفطار إلى غاية وقت متأخر من الليل لتعويض ما فاتها نهارا.

كما يخشى ممونو الحفلات وأصحاب الحمامات وتجار الأسواق المفتوحة، تجميد أنشطتهم التجارية خلال رمضان وعيد الفطر، ما يكبدهم خسائر مضاعفة تنضاف إلى الأزمة، التي واجهوها منذ تطبيق الحجر الصحي الشامل.

 

جمال الفكيكي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.