اليوم الأربعاء 16 يناير 2019 - 1:54 مساءً
أخبار عاجلة
إحتفالات السنة الأمازيغية تجمع المسلم واليهودي والمسيحي      الدرك الملكي يحجز طنين من المخدرات ضواحي القصر الصغير      جمعية تمورت تحيي السنة الامازيغية الجديدة بجماعة النكور      شباب الريف الحسيمي يتعاقد بشكل رسمي مع اللاعب محمد الوليدة      المجلس الإقليمي للحسيمة يصادق على اتفاقية شراكة لمساهمة في احداث متحف الريف بمبلغ قدره 3 مليون درهم      قبيل جلسة محاكمة نشطاء “حراك الريف”.. هيأة الدفاع تلوح باللجوء إلى “كل الخيارات القانونية” لوقف “انزلاقات” مسار المحاكمة      معتقلو حراك الريف يعلنون التصعيد ويقاطعون جلسات الإستئناف والقاضي يأمر بإحضارهم بالقوة      غاز البوتان ينهي حياة شاب في مقتبل العمر ضواحي الدريوش      إيقاف “حراك” مغربي بإسبانيا بتهم سرقة السيارات الفارهة وتهريب المخدرات      الحسيمة : تسليم 10 وحدات طبية متنقلة للمراكز الصحية القروية تحسبا لموجة البرد     

تصنيف الرأي الاخر

زوايا لالة نعيمة الدستورية

بتاريخ 25 سبتمبر, 2011

في خضم الحراك الذي يعرفه المجتمع المغربي بقيادة حركة شباب 20 فبرايروعدد من الهيئات الداعمة لها من أجل مغرب جديد ومن أجل التغيير والحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية.بشعار الشعب يريد إسقاط الفساد والإستبداد .وبالتالي البحث عن وضع الحلول لمعضلات البطالة والصحةوالتعليم….وكذا تجديد القيادات الحزبية الفاشلة والمستفيدة من الريع الإقتصادي…لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ليكون مستقبل المغرب وأبنائه أفضل مما هو عليه الآن . وفي إطارالدعاية للإستفتاء على الدستور الجديد الذي تقاطعه الحركة وعددا من الأحزاب والنقابات والجمعيات الحقوقية والأمازيغية….لأسباب متعددة مرتبطة بالشكل والمضمون والتي لا دعي لذكرها في هذا المقال. تفتقت عبقرية النظام المخزني لحشد التأييد للدستور بإستعمال المساجد وبعض الزوايا في إستغلال فاحش وهجين للإسلام ومتعارض كليا مع حديثهم عن…

الهاكا، رَحَل العُماري وخرَس البقّالي

بتاريخ 25 سبتمبر, 2011

عادل أربعي أصيب بقالي “العلم” فجأة بالخرس بعد التعيينات الأخيرة داخل الهيأة العليا للسمعي البصري. فرغم تكريس التمثيلية الحزبية التي ظهرت من خلال تعيين رئيسي مجلس النواب والمستشارين كل منهما، عضو عن حزبه، سعود الأطلسي وخديجة الكور على التوالي، فان الانتقادات اللاذعة التي كان يكيلها البقالي سابقا لتعيين “الياس العماري” حكيماً اختفت فجأة. ما يُستشف من بُكم البقالي المفاجئ، أن نقده اللاذع تعرت حقيقته، فلا هُو كان ينتقد “تسييس” و “تحزيب” الهاكا ولا كان يُدافع عن تمثيلية الأحزاب فيها ولا حتى عن الكفائة. لأنه ببساطة لم يكن يُدافع عن “اقصاء” حزب الاستقلال أو انتقاد تمثيلية حزب “البام”، فلو افترضنا ذلك جدلاً، فانه سيكون أول من سينتقد تعيين…