اليوم الثلاثاء 22 مايو 2018 - 2:04 صباحًا

تصنيف سياسة

الإستقلال يسحب المرشحين ويقدم المكلف ب”المصالحة” رئيسا لمجلسه الوطني

بتاريخ 21 أبريل, 2018

توصلت قيادات وأعضاء المجلس الوطني لحزب الإستقلال، قبل قليل، إلى حل وسط لتفادي التنازح حول منصب رئيس المجلس، المنعقد اليوم بالرباط، وذلك من خلال سحب كافة المرشحين وتقديم شخص آخر من خارج لائحة المرشحين. وقررت قيادات الإستقلال سحب أسماء كل من رحال المكاوي، ونور الدين مضيان، وياسمينة بادو، وعبد الإله البوزيدي، كمرشحين لمنصب رئيس المجلس، حيث تم التوافق على المفتش العام السابق للحزب شيبا ماء العينين رئيسا للمجلس. ويشغل شيبا ماء العينين، حاليا، منصب عضو باللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال، حيث تم تكليفه بملف المصالحة الداخلية بين قيادات الحزب على إثر الصراع الذي شهده المؤتمر الوطني السابع عشر الذي انعقد قبل أشهر، وأدى إلى الإطاحة بالأمين العام السابق، حميد شباط.

البرلمانية ماء العينين تؤكد عدم احترام المساطر القانونية في كيفية التدخل الامني ومباشرة الاعتقالات بالحسيمة

بتاريخ 16 نوفمبر, 2017

اندلعت مواجهة كلامية حادة بين مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان والبرلمانية ماء العينين خلال مناقشة ميزانية الوزارة في لجنة العدل والتشريع، أول أمس الثلاثاء. وحسب يومية “الصباح” فان الاجتماع انتهى بانسحاب البرلمانية ماء العينين بعدما سمعت ردا مولولا من قبل الوزير الرميد، جراء انتقاداتها الشديدة لسياسته في مجال حقوق الانسان والدفاع عن حقوق السجناء. وقيمت ماء العينين سياسة الرميد والحكومة معا في مجال حقوق الانسان، مؤكدة حصول تراجع على أكثر من صعيد هم طريقة تدخل المسؤولين ابان حدوث الاحتجاجات وعدم احترام المساطر القانونية في كيفية التدخل الامني ومباشرة الاعتقالات، مقدمة مثالا على سوء تقدير التفاعل مع بداية حراك الحسيمة، ومنع المظاهرات والاعتداء على بعض الحقوقيين.

نور الدين مضيان من البرلمان: الاستقلال لن يدخل حكومة العثماني

بتاريخ 1 نوفمبر, 2017

خرج نور الدين مضيان، القيادي في حزب الاستقلال بموقف واضح اليوم بخصوص ما راج كون الميزان قد يدخل حكومة العثماني. وقال مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية إن حزب الاستقلال ليست لديه الرغبة في دخول الحكومة. وأضاف مضيان، الذي كان يتحدث باسم فريقه في سياق المناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2018، أن حزب الاستقلال لن يدخل من النافذة، في إشارة إلى أن حزبه يرفض أن يلتحق بحكومة العثماني، لترميمها بعد القرار الملكي القاضي بإعفاء وزيرين من التقدم والاشتراكية، ووزيرين من حزب الحركة الشعبية. متابعة

المحكمة الدستورية ألغت انتخاب 17 نائبا ورفضت 50 طلبا

بتاريخ 24 أكتوبر, 2017

بلغ عدد القرارات التي أصدرتها المحكمة الدستورية، على إثر اقتراع 7 أكتوبر 2016 لانتخاب أعضاء مجلس النواب، 54 قرارا، قضت فيها بإلغاء انتخاب 17 عضوا بالمجلس، وتصحيح نتيجة الاقتراع في دائرتين انتخابيتن، ورفض 50 طلب إلغاء نتيجة الاقتراع بالدوائر الانتخابية المعنية وبعدم قبول 4 طلبات إلغاء. وأوضح بلاغ للمحكمة، على إثر الانتهاء من البت في المنازعات الانتخابية، أن عدد العرائض التي تلقتها الأمانة العامة للمجلس الدستوري بلغ 136 عريضة، تهم 75 دائرة انتخابية محلية من أصل 92 دائرة، وعريضتين اثنتين تهمان الدائرة الانتخابية الوطنية. وأضاف أن المحكمة قضت، أيضا، برفض الاستجابة لطلب يرمي إلى التنازل عن عريضة الطعن لاشتمالها على مآخذ من شأن ثبوتها التأثير على نزاهة الانتخابات، إذ…

الشرطة الإسبانية تصادر صناديق وبطاقات اقتراع في الاستفتاء على استقلال كاتالونيا

بتاريخ 1 أكتوبر, 2017

أعلنت وزارة الداخلية الاسبانية ان الشرطة الوطنية بدأت مصادرة صناديق وبطاقات اقتراع في الاستفتاء على استقلال كاتالونيا، مع بدء التصويت صباح اليوم الأحد. ونشرت الوزارة في تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي صورا للصناديق والبطاقات التي صادرتها الشرطة في برشلونة، مؤكدة ان “رجال الشرطة يواصلون انتشارهم في كاتالونيا”. واقتحمت شرطة الحرس الوطني الإسباني المرتدية لزي مكافحة الشغب مركز اقتراع قبل دقائق من إدلاء زعيم إقليم كاطالونيا كارلس بيغديمونت بصوته فيه في استفتاء على استقلال الإقليم عن إسبانيا أعلنت مدريد أنه غير مشروع. غير أن الحكومة الكاتالونية أكدت ان بيغديمونت ادلى بصوته في كورنيا ديل تيري على بعد كيلومترات عن المركز الذي كان يفترض ان يقترع فيه وقامت…

استفتاء كاتالونيا … إسبانيا أمام مفترق طرق

بتاريخ 1 أكتوبر, 2017

تواجه الحكومة الاسبانية التي بالكاد تسلمت مهامها بعد زهاء عام من الشلل السياسي الناجم عن نتائج الانتخابات العامة ل20 ديسمبر 2015، أزمة سياسية غير مسبوقة، بسبب رغبة حكومة كاتالونيا في تنظيم استفتاء حول استقلال هذه المنطقة، مما يضع حكومة ماريانو راخوي ومؤسسات الدولة الأخرى أمام امتحان عسير. وإذا كان التوتر بين مدريد والحكومة الكاتالانية، التي تتولى السلطة منذ أوائل عام 2016، واضحا منذ فترة طويلة، فقد اندلعت أزمة جد خطيرة بين الجانبين مع الدعوة الرسمية في أوائل سبتمبر من قبل الحكومة الانفصالية الى استفتاء لتقرير المصير في هذه المنطقة من شمال شرق إسبانيا بحلول فاتح أكتوبر. وكان على حكومة ماريانو راخوي المحافظة أن تتفاعل بسرعة من خلال التوجه الى…