فشل مخطط بيع فريق الرجاء الرياضي الحسيمي
تحدثت مصادر مطلعة أن العديد من محبي وأنصار فريق الرجاء الحسيمي لكرة القدم، وكذا المهتمين بالشأن الرياضي بالمدينة، بصدد التوقيع على عريضة يستنكرون فيها المخطط الاستراتيجي الذي يقوده عضو بالمكتب المسير للفريق نفسه ويهدف إلى " بيع " فريق الرجاء الحسيمي.
وكان الأخير عقد جمعه العام السنوي أخيرا بإحدى مقاهي مدينة الحسيمة، حضره أعضاء من فريق إ. ف . س تطوان، ومنخرطي الفريق البالغ عددهم 33 منخرطا.
.واستنكر العديد من المهتمين حضور أشخاص من مدينة تطوان وأحد المدربين طبقا للقانون الأساسي للفريق، مشيرا إلى أنه لا يحق لهؤلاء الحضور. وشجب هؤلاء عدم استدعاء مراسلي الجرائد الوطنية والمواقع الإلكترونية والإذاعة الجهوية للحسيمة لحضور أشغال الجمع، في الوقت الذي سمح فيه العضو سالف الذكر لأحد مرافقي مجموعة تطوان بعملية التصوير، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول شفافية الجمع وقانونيته.
وقال مصدرحضر أشغال الجمع إن ثمة أشخاصا غرباء عن الفريق تدخلوا خلال الجمع نفسه، معتبرا ذلك خرقا سافرا للقوانين الجاري بها العمل، متسائلا كيف يعقل أن يقرر شخص لا علاقة له بالفريق لا من قريب ولا من بعيد في مصير الفريق. وكان العضو المذكور برر قرار تذويب رجاء الحسيمة في فريق إ. ف . س . تطوان بكون الرجاء يعاني عجزا ماليا يتجاوز مليون و300 ألف رهم، ما اعتبره العديد من المهتمين، مبررا غيرمعقول، وإلا كان على جميع الفرق التي تعاني عجزا ماليا أن تحذو حذو قرار العضو، وتعمد إلى عملية البيع لتغطي ذلك العجز. وأضاف المصدر أن العضو نفسه أشار في وقت سابق إلى أنه صرف مبلغا ماليا يقدر بحوالي 220 ألف درهم ويريد استراجعه.
وطالب المصدر بضرورة إرجاع المبالغ المالية في هذه الحالة إلى بلدية الحسيمة والجهة والجمهور الذي تابع مباريات الرجاء الحسيمي. وأكد العديد من المواطنين في اتصال بالموقع أن القرار الذي قد يتخذه المكتب المسير في أية لحظة، سيظل وصمة عار على جبين المكتب المسير.
وتدوولت بعض الأخبارلم نتأكد من صحتها بشان اجتماع تم بالملعب ميمون العرصي، للعمل على استقطاب أحد أعضاء المكتب بعدما كان أعلن معارضته لقرار البيع.
أصداء الريف

del.icio.us
Digg
التعليقات (0 مرسل):
أضف تعليقك