ناشط بحركة 20 فبراير ببني بوعياش يلقى حتفه بعد تعرضه لطعنات قاتلة

0

أصداء الريف-محمد الهاشمي
اهتزت مدينة بني بوعياش ليلة اليوم الخميس لجريمة بشعة على الساعة الثامنة والنصف مساء وكان ضحيتها مناضل(كمال الحساني) بالفرع المحلي للجمعية الوطنية لحاملي الشهادات و مناضل بحركة العشرين من فبراير بالتنسيقية المحلية ببني بوعياش وحسب رواية رفاق الضحية الذين كانوا رفقته جالسين أمام كشك لبيع الجرائد وهم كذلك في أغلبيتهم أعضاء بالفرع المحلي للجمعية الوطنية لحاملي الشهادات وناشطين بحركة العشرين من فبرابر، فقد باغثهم المجرم بسكين متهجما على الضحية حيث أصابه بطعنة بعنقه و عدة طعنات في البطن مما أدى إلى سقوطه، في حين تابع المجرم هجومه لكن تمكن أصدقاء الضحية من الفرار، ونقل الضحية إلى المستشفى المحلي بالمدينة والذي يوجد على بعد أمتار فقط من مسرح الجريمة، ليتم بعدها نقله إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالحسيمة حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.
هذا و تمكنت حشود المواطنين الذين حجوا إلى مكان الجريمة من تعقب المجرم وإلقاء القبض عليه غير بعيد عن مكان الجريمة و تسليمه لرجال الدرك الملكي، وساد جو من الهلع و الاستياء من طرف السكان لبشاعة الجريمة، هذا في حين أجمع شهود عيان و مقربين من الضحية على حسن خلقه و انحداره من أسرة تتمتع بسمعة طيبة في المدينة .
و لحد الآن لازالت لم تعرف الأسباب التي دفعت المجرم الى القيام بجريمته النكراء هاته، في حين علمت أصداء الريف من مجموعة من الفاعلين بحركة عشرين فبراير أن الجاني واحد من “البلطجية” الذين اعتادوا الاعتداء على أعضاء الحركة، وفي اتصال مع نشطاء الحركة حملوا السلطة مسؤولية ماوقع معتبرين أن سكوتها عن الهجومات التي يتعرض لها نشطاء الحركة تواطؤا من طرف السلطة وذهب البعض منهم إلى حد اتهام السلطة بدعم مجموعة من الأشخاص لتعنيف شباب الحركة، متوعدين بالدخول في أشكال احتجاجية غير مسبوقة احتجاجا على مقتل رفيقهم,
وتأتي هذه الجريمة بعد موجة من الاحتجاجات التي عاشت على إيقاعها مدينة بني بوعياش منذ العشرين من فبراير من العام الجاري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.