الجمعية المغربية لحقوق الانسان تشكك في وجود جهات سخرت قاتل كمال الحساني لإجهاض دينامية الحراك الشعبي ببني بوعياش

0

أصداء الريف/ سمير الروداني

إستنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان –فرع الحسيمة- في بان لها توصلت أصداء الريف بنسخة منه، ما أسمته بالجريمة النكراء التي راح ضحيتها المناضل كمال الحساني الذي سقط شهيدا على إثر طعنة غادرة من مجرم مشبع بنفسية عدوانية وانتقامية، ولم يخفي البيان أن يكون القاتل مسخرا من قبل جهات تتمعن في إجهاض دينامية الحراك الشعبي في هذه البلدة الذي وصل إلى مستويات نضالية متقدمة أصبح يقض مضجع الفساد والاستبداد-حسب لغة البيان-، وأضاف البيان أنه وحسب تحريات أجراها الفرع المحلي في عين المكان ، وبعد عرضها على اجتماع رسمي للمكتب المسير مساء يوم الجمعة 28 أكتوبر 2011 وتدارس حيثيات وملابسات هذه الفاجعة باستحضار مختلف السيناريوهات، فإنه يشارك أحزان وآلام العائلة الصغيرة والكبيرة للشهيد الحساني كمال ويتقدم لها بأحر التعازي على هذا الفقدان الأليم ، ويتحسر على الخسارة التي منيت بها الحركة الديمقراطية بفقدانها لأحد أعمدتها النضالية المشعة بالأمل والطموح.

كما ندد الفرع وبشدة بجريمة الاغتيال التي تعرض لها “الشهيد”على يد مجرم اقتحم مكان اجتماع حركة 20 فبراير بآيت بوعياش مستهدفا رموزها النضالية عن سبق إصرار وترصد وكان هدفه البشع هو سفك دماء اكبر عدد ممكن من المناضلين، وهي العملية إجرامية التي اعتبرها البيان ممنهجة لا يستساغ عقلا أن تكون من فعل فاعل وحيد بل تفيد –حسب لغة البيا- عدة قرائن أن احتمالا قويا أن يكون وراءه جهات أخرى تشتغل من وراء الستار مما يتطلب ، صونا للحق في الحياة كأسمى ما يرنو إليه العنصر البشري والكشف عن كل خيوط الجريمة عبر إجراء تحقيق نزيه وشفاف في الموضوع.

هذا واعتر البيان أن عملية اغتيال كمال الحساني جاءت بعد توجيه تهديدات بالتصفية الجسدية من قبل هذا المجرم وغيره واستمرت نفس التهديدات بعد اقتراف الجريمة تستهدف مناضلين آخرين في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بآيت بوعياش وأعضاء في حركة 20 فبراير ، ولذلك فإن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة يعبر عن قلقه الجدي وخوفه على حياة هؤلاء ، يتوجه للسلطات المعنية ويحملها كامل المسؤولية في حماية أمن وسلامة كل المستهدفين بالتهديد، لم يفت الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة التعبير عن غضبه لعدم حضور سيارة الإسعاف في الموعد المحدد حيث تأخرت ما يقرب 45 دقيقة على وقوع الجريمة الشيء الذي جعل الشهيد يلفظ أنفاسه قبل الوصول إلى مستشفى محمد الخامس بالحسيمة متأثرا بنزيف داخلي جراء الطعانات القوية التي تلقاها من يد مجرم سادي –يضيف البيان-.

وفي ختام البيان عبر فرع الجمعية عن استعداده اللامشروط في الوقوف بجانب عائلة الشهيد لنيل حقوقها كاملة كما يعبر عن تضامنه المطلق مع كافة المستهدفين وعلى رأسهم المناضل عبد الحليم البقالي المتابع قضائيا في ملف اعتبره الفرع مطبوخ، مؤكدا أن الجمعية ستتصدى لأي محاولة للنيل من حريته .

هذا ولم يفت الجمعية أن توجه من خلال بيانها تحية عالية لحركة 20 فبراير بآيت بوعياش الصامدة ولكافة مناضلي ومناضلات الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين على وقفتهم الباسلة لنصرة الحق والدفاع عن الحرية والكرامة وسيادة حقوق الإنسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.