سكان جماعة اتروكوت يحتجون على نهب أراضيهم ومنع البناء – فيديو –

0

خرج المئات من المواطنين في مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام نهاية الأسبوع الأخير، وانطلقت المسيرة من مختلف دواوير جماعة اتروكوت، لتستقر بمقر الجماعة التي دخلها المتظاهرون، وهم يرددون شعارات ” تروكوت المنسية، لا سكن لا تنمية “، ” سوا اليوم سوا غدا، الحقوق ولا بد “، وذلك احتجاجا على منع رخص البناء بالجماعة، وكذلك إقدام قائد اتروكوت على مصادرة مواد البناء وهدم امنازل الفلاحين البسطاء المتضررين من الهزات الأرضية التي ضربت المنطقة، واعتبر المحتجون أن جماعة اتروكوت عليها إيجاد البدائل المناسبة عن منع البناء بالجماعة، كما ناشدوا المعنيين بالكف عن مصادرة وسائل عمل البنائين وكذلك مواد البناء، حيث باشرت السلطات مؤخرا عمليات هدم واسعة توجتها بحملة على الدواوير لمنع البناء بمختلف أشكاله، كما دعا المحتجون المعنيين إلى تفعيل قانون منع البناء على السواحل وبالملك العام البحري، الذي يعرف انتشارا مكثفا للبناء العشوائي، وفي اتصال للعديد من السكان بالموقع أكدوا على أن قائد اتروكوت يستفز المواطنين، ويهاجم دورهم، كما يعمل على تطبيق سياسة الكيل بمكيالين في مواجهة مطالب السكان البسطاء، ففي الوقت الذي يحرم فيه المواطنون من البناء وترميم منازلهم،تشهد المنطقة حملة منقطعة النظير للتجزيئ العشوائي والبناء على الساحل وبالفضاءات العمومية والمساحات الخضراء، كما ناشد المحتجون السلطات الإقليمية بالدريوش بالتدخل العاجل لوقف القائد عند حده، ومنعه من الاستمرار في استفزاز المواطنين بسلوكاته اللاقانونية.
ومن جهة أخرى يطالب المحتجون بوقف نهب أراضيهم، وإيجاد الحلول الممكنة للحصول على الأراضي التي يتوفرون عليها بشكل عرفي، وبدون ملكية قانونية، كما أكدوا عزمهم على القيام بمختلف الخطوات النضالية لتعويضهم عن أراضيهم التي تنوي الدولة انتزاعها لإقامة مشاريع عمومية، انسجاما مع تصميم التهيئة الجديد، الذي سيحرم الساكنة من مساحات مهمة من أراضيهم، ومن جهة أخرى أكد العديد من سكان جماعة اتروكوت، القاطنين بجوار الطريق الساحلية، عزمهم على مواصلة الاحتجاج ضد مشروع توسيع ذات الطريق المذكورة مؤخرا، حيث اعتبروا أن ذات التهيئة ستحرمهم من دورهم السكنية المبنية على هامش ذات الطريق.
كما تضمنت مطالب السكان الإسراع في توفير المسالك الطرقية بالجماعة، وكذلك البنية التحتية، حيث يعني السكان من غياب أدنى شروط العمران، كما يؤكدون على أن معركتهم التي بدؤوها منذ أسابيع لن تذهب سدى، وأنهم عازمون على الاستمرار في نضالاتهم لغاية تحقيق مطالبهم العادلة والشمروعة.
وفي اتصال بأحد أعضاء تنسيقية اتروكوت أكد على أن رئيس الجماعة وعد بالاستجابة لمطالب السكان المحتجين، وأضاف أن قائد اتروكوت رفض التحاور مع المواطنين، واعتبر أن المطلب الأساسي حاليا يتمثل في وقف الهجوم على الفلاحين البسطاء والسماح لهم بترميم منازلهم، وإيجاد الحلول اللازمة للمشاكل التي تعاني منها الجماعة فيما يتعلق بالبنية التحتية والمرافق الأساسية.

أصداء الريف / محمد الحوزي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.