الختام ليس مسكا

0

حقق الجيش الملكي فوزا هاما بانتصاره في ختام الجولة الأخيرة من البطولة الاحترافية بهدفين نظيفين وقعهما الهداف العسكري عزيز جنيد في مباراة لم ترق للمستوى المطلوب،غابت عنها الفرص الحقيقية للتهديف .ويمكن اعتبار قذفة كل من نبيل أمغار (د10)و سفيان البوعزاوي (د12)أبرز فرص بدأ بها الفريق الحسيمي بحثه على افتتاح التسجيل لكن الحارس علي كروني كان له رأي آخر في المحافظة على نظافة شباك الجيش الملكي الذي حصل على ضربة جزاء اصطادتها خبرة المهاجم الفاتحي (د19) مستغلا قلة خبرة الحارس الشاب طارق أوطاح،فترجمها جنيد إلى هدف السبق،لكن ما بقي من أطوار الجولة الأولى اعتمد فيها العسكريون خطة التسلل للحيلولة دون وصول مهاجمي الفريق المحلي إلى مرمى علي كروني،كما أن ضياع بناء الفرص في عدة مناسبات للمهاجم الشاب سفيان البوعزاوي كانت في صالح الجيش الملكي الذي حافظ على انتصاره مؤقتا إلى غاية نهاية المباراة.

وخلال النصف الثاني من اللقاء الأخير للموسم الحالي دخلت العناصر الحسيمية مشحونة للحصول على هدف التعادل كأقل شيء بعد دخول يوسف أكناو في أول ظهور له مع الفريق على أرضية “شيبولا” الذي لقي ترحابا من الجماهير الحاضرة،فكان البحث جاد من قبل مهاجمي شباب الريف(نبيل،صابر،سلمان)منذ الدقيقة الأولى أظهر فيها الحسيميون المبادرة للسيطرة،غير أن اللعب الفردي تارة وسوء التركيز تارة أخرى فوت على أصدقاء الجعفري بلوغ شباك خصومهم،في المقابل كانت مناورات جنيد ودهاء الفاتحي تنذر بخبر غير سار لأصحاب الأرض (د21ود22 على التوالي)ثم إن الحارس أوطاح كان له دور في الوقوف سدا منيعا أمام مهاجمين من العيار الثقيل خاصة في الدقيقة 26 عندما صد كرة جميلة لعزيز جنيد،هذا التألق من جانب الحارس الحسيمي حرك شيئا ما بداخل مدربه محمد عزيز جعله يحتج على التحكيم ليطرد من دكة بدلاء المحليين،ويمكن اعتبار البناء الهجومي(د30)من الجهة اليمنى كأحسن لقطة في المباراة توجها الإيفواري كوروما فاطوكوما بقذيفة مرت محاذية لمرمى الحارس العسكري كروني،تلتها قذفة اللاعب الشاب محمد الإدريسي في أول لمسة له (د32)دون أن تفي بالمطلوب،وتأتي الدقيقة34 ليكمل الفريق الضيف منقوصا من خدمات لاعبه مصطفى اليوسفي الذي تلقى ورقة صفراء ثانية على إثر تدخله في حق الأنيق فاخوري،فظن مناصرو الفريق الحسيمي أن التعادل والفوز قادم لامحالة،خصوصا بعد السيطرة المحلية التي أعطت هجومات متتالية وفرصا يمكن أن تعدل النتيجة كقذفة الظهير الأيمن طارق الشرقاوي الذي استغل كرة راجعة ،إلا أن حارس مرمى الجيش أبى إلا أن يتألق ويحافظ على عذرية شباكه،بل الأدهى والأمر على شباب الريف هو الهدف الذي سجله القناص جنيد في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع (د90+4) براسية أكمل الكرة في شباك أوطاح ليختم موسمه ب15 هدفا ويختم موسم شباب الريف بهزيمة على أرضه وأمام جمهوره،وهي الهزيمة التي ستجعل هشام الإدريسي يراجع مقولته بانتداب خمسة لاعبين على الأكثر للموسم المقبل مادام أن اثنين من لاعبيه غادروا الفريق مضطرين(الضيفي،الجنابي)ومادام أن اعتماده على لاعبين من الأمل جعله يخسر أول مباراتين له،فرب ضارة نافعة للمستقبل.

محمد أوصابر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.