تأسيس جمعية أمازيغ صنهاجة الريف بتارجيست

0

انعقد الجمع العام التأسيسي لجمعية “أمازيغ صنهاجة الريف” يوم الأحد 27 ماي 2012 ابتداء من الساعة الثانية عشر زوالا إلى حدود الثانية و النصف بعد الزوال، بدار الشباب بتارﮔيست.
في بداية الاجتماع رحبت اللجنة التحضيرية بالحاضرين، و وفقا لجدول الأعمال المتفق عليه، وجهت الكلمة للجنة التحضيرية لتقديم أرضية العمل و قراءة مشروع القانون الأساسي. وبعد المناقشة صادق الحضور عليه بالإجماع، وانتقلوا لتشكيل المكتب المسير .
طبقا لمقتضيات القانون الأساسي المصادق عليه وقع الاتفاق بالإجماع على تشكيل أعضاء المكتب المسير وهم كالتالي:
 الرئيـــــــــــس: شريف أدرداك
 نائبـــــــــه : إلياس أعراب
 الكاتب العام : منير أكزناي
 نائبــــــــــه : محمد بن عبد الله أغزوت
 امين المال : محمد بن يحيى
 نائبــــــــــه : محمد حنين
 المستشارون:
– مرزوق أكري
– حسن الخمليشي
– محمد المزدوﮔي
– ياسين الورغي
– بلال ﮔلوح
الأهــداف العامـة:
– تقنين زراعة القنب الهندي و تحويله من زراعة مضرة إلى زراعة طبية تساهم في رفع المستوى المعيشي لساكنة صنهاجة و تجنيبهم الملاحقات القضائية و الحفاظ على الغابة من الاجتثاث بسبب زراعة الكيف.
– الحفاظ على أمازيغية صنهاجة اسراير من الاندثار و المطالبة بإدراج أمازيغية صنهاجة (الشلحة) ضمن حصص بث القناة الأمازيغية، إذاعة الحسيمة، إذاعة تطاون، الإذاعة الأمازيغية بالرباط. و إنتاج برامج تلفزية وثائقية عن المنطقة.
– التصدي للتمييز العنصري الذي يطال الصنهاجيين من طرف سكان الحسيمة الذين يسمون سكان صنهاجة ب “جبالة” كوصف قدحي و تمييز إثني، حيث نؤكد على أن صنهاجة هم أمازيغ أقحاح و سكان أصليون للريف منذ تاريخ قديم.
– المطالبة برفع الحيف و التهميش وفك العزلة عن منطقة صنهاجة .
– الدفاع عن الحقوق الأساسية للصنهاجيين.
– المطالبة بإحداث عمالة بمنطقة صنهاجة مستقلة عن الحسيمة لتحقيق التنمية الشاملة لصنهاجة و ذلك في إطار جهة الريف.

تـــقــديم مخــتــصر:

تعد قبيلة صنهاجة أهم قبيلة بالريف الأوسط من حيث المساحة وتعداد السكان، وصنهاجة تعريب للاسم الأمازيغي “أزناڭ” الذي يميز لون بشرة سكان الصحراء ( لون بين الأحمر والأسود ). تنقسم قبيلة صنهاجة بالريف إلى قسمين أقسام:
– صنهاجة اسراير (تاركيست و كتامة)، فيما يخص معنى كلمة “اسراير” فهناك ثلاث تفسيرات مقدمة في الموضوع: الكاتب الفرنسي ” أوغست مولييراس” أكد في كتابه اكتشاف الريف المجهول أن السراير مشتقة من اسم اتسريرة الذي يعني مقبض البندقية التي تصنع بمنطقة تغزويت الصنهاجية ،بالمقابل يقول شيوخ القبيلة أن هذه المنطقة سميت بالسراير كناية على ” اسرير” الذي يصنع من جذوع الأشجار على شكل سرير لتنمو عليه شجرة الكروم حيث تعتبر المنطقة مشهورة بشجرة الكروم (العنب) الذي كان إلى وقت قريب يصنع منه شراب “الصامث”، و هناك من يقول بأن اسراير مشتقة من كلمة “مسرار” التي تعني “البشوش”.
تتكون قبيلة صنهاجة السراير من 11 قبيلة هي: آيت بونصار، آيت أحمد، تغزويت، آيت بشير، آيت بوشيبت، آيت خنوس، زرقت، آيت سدات، آيت مزدوي وكثامة، وتعتبر تارڭيست (الشهامة والرجولة) حاضرة هذه القبيلة بأكثر من 15000 نسمة.
تتحدث معظم ساكنة القبيلة باللغة االأمازيغية الصنهاجية (الشلحة) التي تختلف اختلافا طفيفا في النطق من قبيلة لأخرى، وتصنهاجيت لهجة أمازيغية مغايرة لأمازيغية الريف المتعارف عليها التي تنتمي للأصل الزناتي.
يصل عدد المتحدثين بتصنهاجيت إلى أزيد من 100.000 نسمة متوزعة في حدود القبيلة بالإضافة إلى تواجد عدد قليل من الصنهاجيين بكل من حواضر الحسيمة، تطاوين، طنجة، العرائش، فاس و الدار البيضاء.
– صنهاجة الساحل (آيت بوفراح،آيت كميل،مسطاسة و مثيوة): لقد أورد عبد الحق البادسي في كتابه المقصد الشريف اسم قلعة طوريس الموجودة بآيت بوفراح تحت اسم قلعة صنهاجة. اضافة لذلك، يوجد مكان اسمه باب صنهاجة يوجد على تخوم حدود قبيلة آيت يطفت (جماعة سنادة) مع آيت بوفراح و تاركيست، و تعتبر تلك النقطة هي الحدود التاريخية لصنهاجة.
– يتحدث سكان منطقة صنهاجة الساحل دارجة عربية بنطق أمازيغي صنهاجي مع تواجد كلمات من أمازيغية صنهاجة. كما أن ثلاث مداشر بآيت بوفراح لا تزال تتحدث أمازيغية صنهاجة و يتعلق الأمر بمدشر أخزوز و إكزناين و إهارونن، في حين لا يزال مدشر “تيزي” بآيت كميل يتحدث الأمازيغية خصوصا بين الشيوخ. اضافة لكل هذا، فأسماء العائلات و الاسماء الطوبونيمية في صنهاجة الساحل هي في أغلبها أمازيغية رغم تعربها بنسبة %99.

عن الجمعية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.