شباب الريف الحسيمي…مسيرة فرسان الريف بين الربيع والخريف

0

غلة موسم الخريف كانت أفضل من جني الربيع

اعتُبر فريق شباب الريف الحسيمي في بداية البطولة الاحترافية ظاهرة كروية بامتياز بالنظر لما قدمه في ثاني موسم له رفقة الكبار،بحصص لا تقبل الجدل ولا تؤمن بالصدفة،وجاءت بعد ذلك جولات عجاف دخلت بمحبيه وأنصاره مرحلة الشك،ألزمتهم الصبر والانتظار،فكانت عدة متغيرات بعدها ،لكن الختام في البطولة الذي خان فارس الريف جعله رغم ذلك مع العشرة الأوائل،لكن الفوز بالنسخة الثانية من دوري الأمل بالجديدة امام يوسفية برشيد وضخ 50 مليون سنتيم في مالية النادي من المعطيات التي تعطي الأمل لمحبي وأنصار شباب الريف خلال الموسم القادم الذي سيكون لزاما على الفريق بقيادة هشام الإدريسي تقديم مستوى أفضل وفق الاستراتيجية المرسومة بالاعتماد على شباب الفريق،وكسب نقاط الدورات الأولى كباكورات من شأنها إراحة الفريق في الفترات الحرجة،فكيف مر الموسم المنصرم،وما هي معطيات القادم من الأيام؟

التحضير “بكري”بالذهب مشري
انطلقت تداريب واستعدادات فريق شباب الريف الحسيمي مبكرا منذ أوائل يونيو 2011 قبل عدد كبير من الفرق الوطنية خلال الموسم المنصرم وقد نقول أول فريق استأنف تداريبه هو شباب الريف الحسيمي،فضم الطاقم التقني تحت إشراف حسن الركراكي معدا بدنيا متخصصا(مصطفى الزهراوي)،ومدربا للحراس(محمد عزيز) يعرف خبايا الفريق بحكم قضائه موسما فيما قبل،ومساعدا للركراكي من أبناء الفريق(ادريس بولحجل)،ورغم أن أولى الحصص كانت ببعض اللاعبين المحليين ،فإنه مع مرور الأيام اتضحت صورة فريق متكامل بفضل الانتدابات الوازنة لعناصر مجربة غطى تواجدها على نقص في جاهزية وخبرة بعض العناصر القادمة من فرق الهواة خصوصا،وأظهروا رغم ذلك مستوى لابأس به في بعض المباريات الإعدادية.
تأهيل الفريق وفق دفتر التحملات
جاء دفتر التحملات الخاص بتأهيل الفرق المنتمية للبطولة الاحترافية ليزكي مطمح الفريق الحسيمي الرامي لتأهيل موارده البشرية على جميع المستويات لتحسين الخدمات،فاعتمد النادي الحسيمي طاقما بشريا لتسيير وتدبير شؤونه الإدارية والمالية بشكل يضمن السير العادي،بحيث فرض ذلك مشاركة بعض إدارييه في الدورات التكوينية المنظمة من طرف جامعة الكرة،ومن جهة أخرى أحدث الفريق الحسيمي إدارة تقنية للتنقيب على المواهب الصغرى وفي ذات الوقت فتح المجال للأطر الساهرة على هذه الفئات مجال التكوين للحصول على دبلومات تؤهلهم حسب دفتر التحملات للقيام بمهامهم،وهو ذات الدفتر الذي جعل المكتب المسير بتعاقد مع الإطار الوطني حمادي حميدوش للاستفادة من رخصته كمدرب للفريق في الوثائق الرسمية،ومستشار للرئيس ،ومشرف عام على الفريق.
الحالة قبل انطلاق البطولة على ما يرام
منذ أولى المباريات الودية التي أجراها شباب الريف الحسيمي بدت بوادر فريق متجانس قادم لتنشيط البطولة ،ففاز بالحسيمة بمقابلاته أداء ونتيجة،وخارجها توج بطلا لدوري محمد بنغموش المنظم من طرف جمعية سلا إثر تفوقه في المباراة النهائية على الفريق السلاوي المحتضن بالضربات الترجيحية،وهي فرصة أظهر الحسيميون نواياهم في المشاكسة بعناصر مجربة وأخرى محلية تنتظر المناسبة لتغتنمها لصالحها في القادم من الأيام ،ولا يمكن لأحد أن ينكر المستوى التقني الذي بدت عليه عناصر الفريق وكذا اللياقة البدنية الهائلة التي اكتسبتها.
البداية القوية توجت الاستعدادات المبكرة
لا أحد ينسى صولات وجولات لاعبي فريق شباب الريف الحسيمي داخل ملعبهم على الخصوص وانتصاراتهم الأنطولوجية على المنافسين،حتى اعتبر المتتبعون الفريق الحسيمي كظاهرة أول نسخة من البطولة الاحترافية، في بداية المشوار كأنشط هجوم وأحسن دفاع وأفضل فريق يلعب كرة عصرية فرجوية تدخل البهجة على الأنصار أولا ومحبي الكرة العصرية،فاحتل الفريق المرتبة الأولى،ثم الثانية ثم بدأ التراجع والتدحرج بين المراتب الخمس الأولى،إلى غاية انتهاء النصف الأول من البطولة.هذه النتائج داخل الميدان وبعض التعادلات خارجه وارت مشكلة عدم تحقيق أي انتصار بميادين الخصوم،بل داخلَ الشك يقين المحبين بهزائم داخل ملعب ميمون العرصي فهل كانت بداية النهاية لظاهرة بداية الموسم؟
تراجع غير متوقع في الإياب
انتظر الحسيميون الدورة الخامسة من النصف الثاني من الموسم المنقضي ليحقق أول انتصار له على حساب فريق جريح اسمه الاتحاد الزموري للخميسات،ثم الدورة التاسعة من ذات الدور لينتصر على بطل الموسم المغرب التطواني بعد أن سلك سنة أهم الفرق بتغيير المدرب الركراكي،لكنه رغم ذلك لم يستطع الظهور بالمظهر الذي كان عليه لأسباب متعددة،كالإصابات والتوقيفات وعودة الفرق الأخرى للدفاع على حظوظها ،فكانت نهاية الموسم رفقة مدرب جديد لفترة جديدة اسمه هشام الإدريسي مغايرة للفترة التي أدخلت شباب الريف إلى قلوب العاشقين للكرة الجميلة والحديثة قد تحتمل كل الأوجه وبدايتها كانت بالتتويج بدوري أقل أهمية من البطولة،فكان الختام على مستوى البطولة بطعم مر،جنى خلاله فارس الريف ثلاث هزائم متتالية لكنه حقق الأهم بضمان مقعده في البطولة الاحترافية في ثاني موسم له منذ صعوده بغض النظر على كل شيء ليبقى التفكير في المستقبل هو ما يروج بالشارع الحسيمي المتطلع للأفضل،وهذا حق مشروع.
التركيبة المثالية تغيرت وستتغير
العديد من متتبعي الفريق الحسيمي وخاصة خلال الدورات الأولى يمكنهم استظهار أسماء أحد عشر لاعبا عن ظهر قلب ،لاعبون شكلوا تركيبة نموذجية حققت نتائج باهرة على خصومهم داخل ملعب “شيبولا” من مركز الحراسة إلى مركز الهجوم،لكن تلك الأسماء سرعان ما بدأت تتغير بفعل التوقيفات التي اعتبرتها مكونات الفريق موجهة ضدهم في عدة مناسبات كتلك التي همت المباركي والعفافرة،أو بسبب الإصابات التي اضطرت الفاخوري مثلا للابتعاد عن فريقه وغيرها من أسباب تقنية وبشرية.
وبرحيل الركراكي تم تجريب مجموعة أخرى من اللاعبين خاصة بعد استقدام عناصر في المركاتو الشتوي،ورحيل أخرى كالعسكري وأرنو…ومع نهاية الدوري المغربي زادت التسريحات استفحالا كشيء طبيعي بالنسبة لربان جديد للفريق وجد عناصر لازمت دكة البدلاء كثيرا من جهة،ومن جهة أخرى عدم الاقتناع بمردودية البعض،وأتت ظروف قاهرة فعجلت بطلاق ودي بين الفريق والبعض الآخر،كلها أسباب أعطت ملامح غير واضحة لفريق الموسم القادم ولو أن هشام الإدريسي عبر ما مرة عن استراتيجية الاعتماد على اللاعب المحلي والذي زكاه بالظفر بالنسخة الثانية من دوري الأمل بلاعبين أغلبهم من أبناء الفريق مدعمين بعمود فقري من لاعبين مجربين تشبث بهم الطاقم التقني والمسؤولون،لكن الأيام القليلة القادمة ستظهر أسماء أخرى بألوان الفريق الحسيمي مما لاشك فيه لكون فصول البطولة الوطنية شاقة وتستوجب ترسانة من اللاعبين المجربين إلى جانب لاعبين شباب،وتحتاج إلى قطع غيار كثيرة وصالحة للاشتغال في أي وقت طلب منها ذلك.
أسماء رحلت فخلفت أماكن شاغرة
قبل انتهاء الموسم الكروي 2011-2012 أعطى فريق شباب الريف الحسيمي الفرصة للاعبين المعارين(الدنكير،ألاص،أكوزول)مبكرا من أجل البحث عن فريق آخر قبل فوات الأوان خاصة بعدما لم يقتنع بهم الطاقم التقني ،كما أن الظروف العائلية القاهرة لكل من الجنابي والضيفي جعلت الفريق مضطرا ومستجيبا لطلب اللاعبين بالمغادرة،ثم إن عدم الاقتناع دائما بالمردودية كان سببا في فسخ العقد بالتراضي مع اللاعبين محسن العفافرة (مع وقف التنفيذ) ومحسن بوخاف،وهو نفس الدافع لعدم تجديد العقد المنتهي للمالي بوبكر ماكاسا،بالمقابل سيجدد الفريق للايفواري كوروما فاطوكوما،والإبقاء على اللاعب لخضر اليتيم،والتشبث بالفاخوري والمباركي رغم العروض المغرية من طرف فرق كالرجاء البيضاوي،الجيش والمغرب الفاسي.
ركائز الفريق ليست للبيع
يتشبث فريق شباب الريف الحسيمي بقوة بلاعبين يعتبرهم ركائز في التشكيلة الرسمية للموسم القادم،وهكذا فقد رفض المكتب المسير العرض المقدم للأنيق عبد الفتاح فاخوري من طرف الرجاء البيضاوي والبالغ 100 مليون سنتيم وفرق أخرى كأولمبيك خريبكة،ورفض كذلك عروض الجيش الملكي والمغرب الفاسي للاعب المتألق عبد الصمد المباركي،كما أنه جعل بقاء أرنو نسيمن رفقة الفريق الحسيمي من أولوياته،دون أن يسمح بالتفاوض حول الجعفري والرميلي وبلكميري ونبيل أمغار ،لكون الفريق يود الحفاظ على عمود فقري للفريق ،حتى إذا اعتمد خلال الموسم المقبل على إدماج اللاعبين الشباب في جل الأماكن سيجد السند لهؤلاء الشبان المحتاجين لخبرة لاعبين أبلوا البلاء الحسن مع فارس الريف الموسم الذي ودعناه،لكن بالمقابل في ظل الإغراءات المالية من المحتمل أن يدخل الفريق الحسيمي في مفاوضات جادة مع الفاخوري حول منحة التوقيع الخاصة بالموسم المقبل للاستفادة أكثر وبأريحية من خدمات لاعب في تحسن سريع مع مر الوقت،لكون فريق العمل داخل المكتب المسير يرى بأن النفع المتبادل أفضل وسيلة للمحافظة على ما وصل إليه الفريق والطموح مشروع قبل هذا وذاك.
جل عقود الطاقم التقني انتهت
انتهت عقود كل العناصر المشكلة للطاقم التقني لفريق شباب الريف الحسيمي مع انتهاء الموسم الكروي،فأول المغادرين في حفل بهيج أعقب التتويج بلقب النسخة الثانية بمدينة الدار البيضاء على شرف المتوجين كان المعد البدني مصطفى الزهراوي الذي أنهى عمله بنجاح نال على إثره تشكرات إدارة النادي والعاملين معه وكذا اللاعبين في شخص العميد الجعفري وتكريما لشخصه،من جهته عبر الزهراوي عن سعادته بالعمل ضمن طاقم شباب الريف لكن ظروفه العملية والعائلية جعلت الاستمرار بالحسيمة لا يعرف التجديد من كلا الطرفين ،الفريق والمعد البدني،عنصر آخر انتهى عقده مع شباب الريف الحسيمي هو محمد عزيز مدرب الحراس ،لكن تجديده للعقد وارد بشكل كبير لسبب وحيد هو النجاح الباهر في عمله ويكفي أنه استطاع أن يقدم الحارس الشاب بطل شالانج طارق أوطاح ،دون أن نبخسه حقه في تأطير حراس كبار كالعسكري،بلكميري والرميلي،وخير دليل هو تواجده بالحسيمة لكي يتستفيد الفريق من دبلوم آخر في جعبته يخص بناء الجسم،ورغم العروض المنهالة عليه فإنه فضل الاستمرار وتجديد العقد خلال الأيام القليلة المقبلة مع فارس الريف الذي جدد الثقة في حمادي حميدوش مبدئيا كمشرف عام على النادي نظرا للعلاقات المتميزة التي ربطته بالمكتب المسير ومحيط النادي بشكل عام،ونظرا لما قدمه من أفكار في مجاله بلا عناء،وخلاصة القول إن هشام الإدريسي سيعمل مع نفس الطاقم الذي وجده يشرف على الفريق الحسيمي باستثناء المعد البدني الذي يبقى اختياره من اختصاص الادريسي ليعزز العلاقة المتميزة التي تربط مكونات الجهاز التقني وهذا من شروط النجاح كما هو متعارف عليه في مجال كرة القدم وغالب الرياضات.

للنساء حضور بفريق شباب الريف

كريمة اقضاض:مديرة نادي شباب الريف الحسيمي

كريمة اقضاض وجه نسائي بإدارة فريق شباب الريف،كٌلفت بمهمة مديرة النادي فكانت المرأة المناسبة في المكان المناسب،تدير شؤون النادي يوميا بقبضة من حديد وبلا كلل أو ملل ،أعطت لمكتب الفريق دينامية في التواصل الداخلي والخارجي واعتمد عليها المكتب المسير في مهمات رسمية كثيرة وتفوقت فيها، اعتٌبرت من أجمل عشر نساء يدبرن شؤون كرة القدم بالعالم العربي وأفضلهن بطبيعة الحال،فالآنسة كريمة أقضاض دخلت مجال الرياضة والتسيير من بابه الواسع بفضل اجتهادها وإصرارها في النجاح،ركبت عباب التحدي بفضل ثقة المكتب المسير الموضوعة في كفاءتها وشخصيتها ،فكان الفلاح نصيبها،لتغير نظرة الغير للنساء بصفة عامة.

فدوى حوريكي:الناطقة الرسمية لشباب الريف

تنفيذا لما تمليه مقتضيات دفتر التحملات على فرق البطولة الاحترافية باعتماد عنصر بشري للاتصال والتواصل مع وسائل الإعلام،وضع المكتب المسير الثقة في عضو من أعضائه.الآنسة فدوى حوريكي إطار بوزارة الشباب والرياضة بالحسيمة تحملت عبء هذه المهمة طيلة موسم كامل بكل ما أوتيت من قوة لتكون عند حسن ظن الإعلاميين والمتتبعين بتصريحات متزنة كلها ثقة وجرأة،فكل من سمع بخبر اعتماد فدوى كشابة لهذا الغرض سواء من داخل الحسيمة أوخارجها إلا وتخوف من جسامة المهمة، لكنها بالإصرار والاجتهاد واكبت وتواصلت فنالت شهادة النجاح بانتهاء الموسم الماضي بدون أخطاء ،ونجحت في تصريحاتها لمختلف المنابر الإعلامية،سبب واحد جعلها كذلك هو “صغر الرأس”والتشاور مع زملائها بالمكتب المسير وعدم النطق عن الهوى،كما أن احترامها للمواعيد جعلها تتفوق على العديد من الرجال.

الأكبر سنا وأقدم لاعب الأكثر منافسة:
مولاي علي الجعفري :

صمام الأمان في خط الدفاع الحسيمي،وقائد الفريق داخل وخارج الميدان،رغم أنه الأكبر سنا داخل تركيبة فارس الريف إلا أن الانضباط واحترام العمل جعله يكون حاضرا خلال 27 لقاء بالبطولة الاحترافية،وكان غيابه عن ثلاث مباريات اضطراريا بسبب حمله لثمان إنذارات،كما أنه شارك في مباراتي كأس العرش،وأربع مباريات من دوري الأمل خاصة بعدما ظهرت نية النادي في الفوز بلقب هذه المسابقة فكان له ذلك،وبالتالي فحصيلة الرجل هي 33 مباراة رسمية دونما كلل أو ملل،برصيد ملؤه العطاء والبذل والغيرة على الفريق ،فتراه دائما يوجه زملاءه على أرضية الملعب بكل حزم وصرامة،وجاء لقب دوري الأمل ليضاف إلى حصيلة لاعب من الجيل السابق لا يزال عطاؤه مع أبناء الجيل الحالي.
كوروما فاطوكوما:

أقدم عنصر في الفريق منذ أن كان شباب الريف بالقسم الثاني،حقق الصعود معه اللاعبين الذين رسموا ملحمة الصعود إلى القسم الأول،وراكم تجربة في الدوري المغربي ،رغم أنه لاعب من الكوت ديفوار إلا أنه بحبه للقميص الأزرق وتفانيه في التداريب والامتثال للتعليمات في الجهة اليسرى كمدافع،جعله لاعبا محبوبا يساند الهجوم كثيرا دون نسيان دوره الدفاعي طبعا،وهكذا استطاع “كورو”أن يشارك فريقه في 29 مباراة من البطولة الاحترافية الماضية،ومباراتين في كأس العرش،ثم أربع لقاءات من دوري شالانج،ما يعني أنه الرجل الأكثر مشاركة ب35 لقاء أعطى فيها كل ما في جعبته،دافع وأبدع في التمرير بل وسجل أحد أجمل أهداف الفريق خلال الموسم المنصرم.
عبد الصمد لمباركي :لؤلؤة الفريق توج هداف شباب الريف

يعتبر من أحسن لاعبي البطولة الاحترافية ،لعب دورا مهما في فريقه الحسيمي،سجل 8أهداف كانت حاسمة بطرق مغايرة أدخلت البهجة على أنصار فارس الريف،غاب المهاجم الكامروني أرنود لكن المباركي عوض هذا الغياب وتكفل بالتسجيل ،وفي العديد من الدورات لعب دور صانع الألعاب بمراوغات من القارة الأمريكية،حتى أن مشجعي الفريق الحسيمي لقبوه ب”ميسي”،لكن نرفزته جعلت الزملاء يفتقدون خدماته في العديد من المباريات الحاسمة بسبب الإنذارات التي حصل عليها،يعتبر من ركائز الفريق لذلك تشبث به المكتب المسير رغم العروض التي توصل بها في شأنه.

10 آلاف مناصر ولج ملعب شيبولا بتذكرة غير مزورة
كيف ذلك؟جمهور غفير تابع مباريات شباب الريف الحسيمي داخل قواعده بسبب شغف الجمهور الحسيمي بالكرة،لكن مداخيل الملعب التي أعلن عنها التقرير المالي تشير إلى 207آلاف درهم ودرهم واحد،بمعنى أن حجم الإيردات متباينة بالنظر لمن حضروا المقابلات،والجواب حسب المسؤولين هو ضبط تذاكر مزورة ثلاث مرات تم تسليم نماذج منها لمراقب المقابلات موسى بوتقرينت،كما أن بعض الاتهامات موجهة لبعض مراقبي التذاكر بباب الملعب كانوا يقصرين في أداء عملهم ،ومن جهة أخرى فقد تراجعت أعداد المناصرين بعد شهر فبراير بسبب ما شهدته المناطق المجاورة من احتجاجات على جميع المستويات همت الرياضة كذلك.
وبالرغم من هذا وذاك فقد كان الجمهور الحسيمي في الموعد ،سواء جمعية الأنصار والمحبين،أو الفصيل الجديد “الترا ريف بويز”الذي يواكب الأحداث الرياضية ويحاول أن ينخرط في الحراك “الالتراوي” شأنه شأن الفصائل الأخرى بالمغرب.

عبد الصادق البوعزاوي:رئيس الفريق الحسيمي للموسم الثاني
مؤسم جديد…سياسة جديدة

(سنسلك سياسة جديدة وهادفة لتكوين فريق مشكل من اللاعبين المحليين،لأن كرة القدم اليوم أصبحت هي رياضة واستثمار في نفس الوقت لكونها تخلق فرصا ومناصب للشغل بسبب الاحتراف الذي نحن منخرطون فيه ،وبالتالي فالاعتماد على اللاعب المحلي يعني خلق مناصب شغل لأبناء الإقليم والمساهمة في محاربة البطالة،وهذا يفرض على الكل أن ينخرط في هذا المشروع الرياضي الاستثماري بعيدا عن كل الحسابات الضيقة لأن النتائج تعني الجميع،كما أن الاستمرارية في التألق تتطلب الدعم من جميع الفرقاء والشركاء،فالمؤسسات المنتخبة هي الأكثر دعما للفريق خلال الموسم الذي ودعناه،نرجو ونتمنى أن ندعم من كل المؤسسات بالإقليم وبالجهة ككل،لكون النادي هو الممثل الوحيد لجهة تازة الحسيمة تاونات جرسيف.كما أسجل بهذه المناسبة كلمة حق في حق إلياس العماري الرجل الذي أعطى للفريق الكثير بدون مجاملة لأنني لا أحب هذا الفعل ).

إعداد:  محمد أوصابر

صور:  محمد الحقوني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.