اجتماع مقرري ومنسقي أقطاب منتدى الفكر والحوار بالريف برئيس الجهة الدكتور محمد بودرا

0

 تفعيلا لتوصيات منتدى الفكر والحوار بالريف وسعيا وراء تحقيق الأهداف المرسومة له من خلال العمل على الدفع قدما بالأقطاب الأربعة عشر المنبثقة عنه ،    اجتمع رئيس مجلس جهة تازة الحسيمة تاونات الدكتور محمد بودرا  بمقرري ومنسقي الأقطاب السالفة الذكر، يوم السبت 23 يونيو2012 على الساعة التاسعة صباحا بقاعة الاجتماعات بمقر الجهة.    

  في بداية اللقاء ، وبعد الترحيب بالحاضرين أكد الدكتور محمد بودرا على أن فكرة تأسيس منتدى الفكر والحوار بالريف انطلقت من قناعة بناء تصور جديد لتنمية الريف ينبني على العقل والتخطيط والتفكير بعيدا عن الانفعال والرضوخ للأمر الواقع ، وأن هذه المبادرة انطلقت من المجلس الجهوي وتهدف إلى تأسيس مختبر للأفكار والمشاريع بإشراك مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني ، ونجاحها رهين بالإصرار والإلمام والاقتناع. وفي إشارته لبداية اشتغال الأقطاب ، أوضح السيد الرئيس أن البداية لابد أن تكون صعبة ومتعثرة شيئا ما وأن المجلس الجهوي سيمد تلك الأقطاب بالطاقة الضرورية لانطلاقها مع توفر الإرادة الحقيقية والإصرار في بلوغ الأهداف.

  وفي عرضهم لتقارير الاجتماعات الأولية للأقطاب ، عبر المقررون عن تثمينهم لهذه المبادرة الطيبة مبرزين العقبات التي اعترضتهم في الاجتماعات التمهيدية من قبيل ضعف الانخراط وعدم تلبية دعوات الحضوربالاضافة لعدة تساؤلات أثيرت فيما يخص الإطار المرجعي والجغرافي والزمني لاشتغال الأقطاب ، كما تمت الإشارة إلى الاقتراحات والأفكار المتعلقة ببرنامج عمل مستقبلي لكل قطب .

   وفي تعقيبه ،  أكد رئيس المجلس الجهوي أن كل بداية تكون صعبة لكن بالإرادة القوية والإصرار ستزول كل الصعوبات ، وفي أجوبته عن مختلف التساؤلات التي طرحها مقررو الأقطاب، أوضح أن رقعة الاشتغال هي شمال المغرب وأقاليم الجهة والانطلاقة من إقليم الحسيمة والمطلوب إعداد ورقة لكل قطب مبنية على أرضية المنتدى والمخطط الجهوي للتنمية وعلى المعطيات الدقيقة عن القطاعات المختلفة بالريف ودعوة مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأبناك للانخراط في هذا المشروع .

  وأجمعت كل مداخلات منسقي الأقطاب على أن هذه المبادرة طموحة وهذه التجربة رائدة أعطت ثمارها في كثير من الدول والريف مهيأ أكثر لنجاح هذه التجربة ، مع اقتراح مجموعة من الأفكار التي من شأنها إعطاء دفعة قوية لعمل الأقطاب عبر جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات والمعطيات وإقامة طاولة مستديرة مع كل القطاعات الوصية والمهتمين لدراسة الاختلالات والبحث عن الحلول . فيما يخص مقترح الاشتغال على مرحلتين زمنيتين : الأولى ستخصص للتشخيص لمدة ستة أشهر والثانية لبناء تصور لمدة ستة أشهر كذلك ، فقد لقي ترحيبا من قبل رئيس المجلس الجهوي الذي أكد على أن الاتصال بمؤسسات الدولة وباقي المعنيين سيكون في البداية باسم مجلس الجهة ، وأن أول عمل للأقطاب هوالاطلاع على المخطط الجهوي للتنمية والمخطط الجهوي لإعداد التراب والتصميم المديري للتعمير والعمل من أجل الاطلاع على مختلف برامج وسياسات القطاعات الوزارية المبرمجة من 2012 إلى 2020 .                                                                                                  

   وفي الختام ، أوضح الدكتور محمد بودرا أنه من أجل إعطاء دفعة جديدة للمنتدى والأقطاب المكونة له ، لابد من تنظيم يوم دراسي في الأيام القليلة القادمة حول المخطط الجهوي للتنمية ،التصميم الجهوي لتهيئة التراب ، المخطط المديري للتعمير والإسكان والدراسة المنجزة حول مخاطر الزلازل والفيضانات وانجراف التربة بالحسيمة.

  مصلحة الإعلام والتواصل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.