عاجل: قوات الأمن تطوق مختلف شوارع بني بوعياش

0

استيقضت ساكنة بني بوعياش كعادتها  لتستقبل يوم عاشوراء كعيد يحتفل فيه المسلمون في مختلف أنحاء العالم، ويتجه فيه الكثيرون من الناس إلى السوق لييقضي بعض المآرب حسب الحاجة، إلا أنهم تفاجؤوا بأجواء غير عادية  حيث الشوارع بمختلفها ومختلف جوانب البلدة والطريق الرئيسية مكتضة بسارات القوات العموية  محملة بأصحاب البذلات الخضراء والزرقاء  ناهيكم عن أصحاب الزي المدني فلا تكاد تجد مقهى ولا مطعم ولا دكان مواد الغذائية إلا وهم يسترقون السمع.

 مما جعل جل المواطينين مستاؤون وساخطون عن هذه المقاربة الأمنية التي نهجها المسؤولون تجاه تخليد الذكرى الشهيد كمال الحساني  الذي اغتالته أيادي النظام حسب ما صرح به الرئيس الفرع المحلي لمعطلي بني بوعياش، حيث أكد على تخليد الذكرى الشهيد ولو على حساب جثث الرفاق حسب قوله، وعبرت مجموعة من الفعاليات السياسية والنقابية  وفعاليات المجتمع المدني عن إدانتها لمثل هذه السلوكات الاستفزازية في ظل دستور وصف بالجديد وفي ظل مصادقة المغرب على مناهضة التعذيب والميز العنصري والاعتقال السياسي واحترام حقوق الإنسان التي يتبين يوما بعد يوم أنها مجرد حبر على ورق وأن المغرب يلزمه سنوات ضوئية لتنزيل ما يصادق عليه في الأمم المتحدة وما يعد به المحافل الدولية. 

وقد سبق لمنتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب أن أدان الاعتداءات المتكررة لقوات الأمن على المواطنين ببني بوعياش يوم أمس، وأدان بشدة كل الاستفزازات التي تتعرض لها ساكنة بني بوعياش والوافدين على المنطقة وندد بالتهديدات التي لحقت الصحافة المحلية التي منعت من نقل ما يجري على أرض الواقع بالصوت والصورة، وأكد أحد الموقوفين أنه تعرض لسيل من السباب والشتم بمعجم ساقط من الألفاظ المُستهدفة لشرفه ولعائلته وكذا منطقته، مؤكداً على إستعداده لرفع دعوى قضائية في هذا الصدد، وتحدثت بعض المصادر عن إقدام عناصر التدخل السريع بتعنيف أحد الشبان بالركل والرفس قبل إقتياده نحو مقر الشرطة.

وتفيد نفس المصادر أن أحياء كثيرة في البلدة تشهد انتشارا كبيرا للقوات العمومية ورجال المخابرات من بينها حي أكادير وحي بوغامان الذي شهد مواجهات خطيرة خلال الأيام التي تلت 8 مارس المنصرم. 

مراسلة / سعيد المرابط

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.