لقاء وطني حول الحكامة الترابية والجهوية بالمغرب .. أية مقاربة

0

شهدت كلية الاداب والعلوم الانسانية بالمحمدية يوم السبت 24 نونبر 2012 لقاء وطنيا تحت شعار : الحكامة الترابية والجهوية بالمغرب .. أية مقاربة /ات
الملتقى من تنظيم شبكة الفضاء الحر للمواطنة والتكوين والتنمية بالمحمدية بشراكة مع كل من منتدى بدائل المغرب ومجموعة الديمقراطية والحداثة ، واللجنة الجهوية لحقوق الانسان جهة الدار البيضاء سطات ، والفضاء الجمعوي وكلية الاداب والعلوم الانسانية بالمحمدية ، بحضور عدد من الفعاليات المدنية والهيئات الحقوقية و الاعلامية . اساتذة جامعيون مختصون باحثين طلبة ومهتمين ، وكان فرصة لفتح نقاش عمومي للتشاور وإبداء الرأي والخروج بخلاصات ذات أهمية ، في موضوع الجهوية والحكامة الترابية بحضور أساتذة جامعيين وباحثين مهتميين ومتخصصين تمت فيه مناقشة الموضوع وتناوله من زوايا نظر ومقاربات مختلفة تمتد من التاريخي الى القانوني والتشريعي ، وتمر عبر السياسي والاقتصادي و الجبائي والاجتماعي والاعلامي وصولا الى الثقافي والحقوقي
وقد توزع المشاركون الذين تجاوز عددهم 200 مشارك ومشاركة عبر ورشات قام بتنشيطها وتأطيرها أساتذة مختصون
الأولى : ورشة الفاعلين الاقتصاديين ، الادوار والرهانات
والثانية : ورشة المنظمات المدنية ، والهيئات الحقوقية ، والإعلامية ورهان الديمقراطية التشاركية ، والثالثة : ورشة الجهوية وأسئلة النظام الجبائي،
والرابعة : ورشة الاحزاب السياسية وسؤال النخب المحلية
والخامسة : ورشة الجامعة والمؤسسات الثقافية في ظل الجهوية المتقدمة
ليخرج اللقاء بصياغة مشروع بيان ختامي جاء على شكل اعلان المحمدية
وللإشارة فقد شارك في الملتقى كل من السيد امحمد متوكل عن شبكة الأمل وخالد استوتي عن جمعية النهضة السياحية بالحسيمة الذي تساءل في مداخلته في ورشة المنظمات المدنية ، والهيئات الحقوقية ، والإعلامية ورهان الديمقراطية التشاركية. عن المقاربة الأمنية المنتهجة في مشروع الجهوية المتقدمة حيث أكد أن مثل هذه المواضيع التي تحظى بالنقاش والمشاركة في الاقتراح وإبداء الرأي شبه غائبة بمنطقة الريف . والحسيمة بالخصوص ففي الوقت الذي تقدمت فيه جمعيات المركز بتوصيات ومقترحات في الدستور الجديد وهي الآن تقدم مقترحات في القوانين التنظيمية وتناقش الجهوية المتقدمة فإن الريف لازال النقاش فيه حول ضحايا أحداث 20 فبراير والتضييق على معتقلي الرأي ومحاكمات الناشطين الحصار وغير ذلك ، مشيرا كذلك الى غياب الجامعة وما تلعبه هذه الأخيرة في التوعية والتكوين باعتبار أن الحسيمة رغم بعدها عن مراكز الجامعات وجدة فاس تطوان ، فقد أحدثت كليات متعددة التخصصات في كل من الناظور و تازة ، لتبقى بذلك الحسيمة الأبعد نقطة عن هذه الجامعات ، ملحا على ضرورة التوزيع العادل للثروات والمشاريع بين جميع المناطق على أساس التنمية الفعلية لا المقاربة الأمنية.

متابعة خاصة



اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.