من المسؤول عن استنزاف ثرواتنا السمكية وصيد أسماك “الماكرو” الصغيرة

0

puy_527475964

أمام النقص المطرد في كميات الأسماك المفرغة بميناء الحسيمة، علمت الجريدة أن مراكب صيد السردين، تقوم ومنذ مدة ليست بقصيرة باستنزاف المخزون السمكي بساحلي الحسيمة والدريوش، عبر صيد كميات كبيرة من سمك ” الماكرو ” الصغير، دون القامة والوزن التجاريين، وأكد المصدر أن ساحلي الحسيمة والدريوش تحول لمقبرة كبيرة لهذه الأسماك التي يتم اصطيادها قبل أن يتم التخلص منها في البحر، مضيفا أن نسبة منها مهمة تنفق وتترسب تحت الماء ولا ينجوا منها غير النزر القليل، وذلك في الوقت الذي يتم فيه إدخال كمية من هذه الأسماك لميناء الحسيمة، وبيعها للتجار في السوق السوداء بأثمنة بخسة لا تتعدى 20 و 30 درهما للصندوق الواحد.

وأمام هذه الخروقات التي لم تحرك المسؤولين الوصيين على قطاع الصيد البحري بالحسيمة، يؤكد مهتمون أنه لغاية أمس كانت هذه المراكب التي تهدر الثروة السمكية تهاجر بعيدا بحثا عن الأسماك، وذلك في الوقت الذي تقوم فيه الآن بهدر واستنزاف المخزون السمكي للمنطقة باصطياد هذا النوع من السمك السطحي الصغير والتخلص منه في البحر، موفرين بذلك مادة دسمة وسهلة لحيتان “النيكرو” الذين يجدون وجبتهم سهلة وبدون مجهود، ما يؤدي لتكاثرهم واستقرارهم بهذه السواحل.

أسماك ” الماكرو ” الصغيرة التي تسمى باللغة المحلية “كبايا”، تشكل غذاء مهما لساكنة الإقليم والمدن المجاورة، ويتم صيد كميات كبيرة منها بالساحلين المذكورين، وتوجه منها نسبة مهمة لمعامل التصبير، وبعضها للساكنة المحلية، وتم تسجيل هدر واستنزاف كمية كبيرة منها خلال موسم الصيد الحالي.

خالد الزيتوني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.