شباب الحسيمة يدخل التاريخ بالصورة والكلمة

0

تعززت الخزانة الرياضية ببلادنا بإصدار كتاب رياضي جديد يحمل عنوان ” شباب الريف الحسيمي لكرة القدم : ذاكرة ومسار ” من تأليف الزميل جمال الفكيكي مراسل جريدة ” الصباح” بالحسيمة.

ويتضمن الكتاب 11 فصلا، يتناول أولها لمحة عن إقليم الحسيمة. وتطرق الفصل الثاني من الكتاب الذي يحتوي على 138 صفحة من الحجم المتوسط، كرة القدم في فترة الحماية، قبل أن يعرج الفصل الثالث على تاريخ ومسار الفريق. وتحدث الفصل الرابع عن كيف انتقل شباب الحسيمة من الأخير إلى فرق الصحة العمومية في الفترة الممتدة من سنة 1971 إلى 1981.

وحمل الفصلان الخامس والسادس عنوانين هما فترة المد والجزر ( 1981 ـ 2007 ) وشباب الريف الحسيمي في البطولة الاحترافية. وخصص المؤلف الفصل السابع لإنجازات الفريق والفصل الثامن لمباريات في الذاكرة، إلى جانب أسماء في الذاكرة في الفصل التاسع. ونال ملعب ميمون العرصي حظه من الكتاب، إذ أفرد له الكتاب فصلا خاصا يحمل عنوان ” ملعب ميمون العرصي المعلمة الرياضية “. أما الفصل الحادي عشر فتحدث فيه المؤلف عن تداعيات انقراض ملاعب الأحياء بالحسيمة على الفريق.

واختتم الكتاب بالحديث عن الرياضة كواجهة جديدة للتنمية. وجاء في مقدمة الكتاب ” ويأتي كتاب ” شباب الريف الحسيمي لكرة القدم : ذاكرة ومسار ” في وقت تعرف فيه الخزانة الرياضية المغربية فقرا مذقعا، أملته صعوبة النبش في تاريخ الأندية.. وأن من بين دوافع تأليف الكتاب، رغبة المكتب المسير للفريق لموسم 2014 ـ 2015 في الكشف عن مسار الفريق وعن أبرز المحطات التي مر منها، وتوثيق تاريخه الذي يحمل مغزيين، يعكس الأول عراقة النادي الذي تمتد جذوره إلى نهاية الخمسينات من القرن الماضي، فيما يكشف الثاني، الفراغ الذي عاشته الحسيمة على مستوى تاريخ المراحل التي مر منها الفريق.” ويحتوي الكتاب على مجموعة من المعطيات التاريخية والصور التي تطلب جمعها مجهودا كبيرا، معتمدا في ذلك على بعض المراجع وذاكرة المؤلف فضلا عن شهادات رجالات عايشوا بعض الحقب والعصور المرتبطة بالنادي.

صورة الغلاف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.