“جمعية ثافرا” تستقبل معتقلي الريف المفرج عنهم وتُثمّن خطوة العفو الملكي عنهم

0

أصدرت جمعية ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف بلاغا حول استقبال معتقلي حراك الريف المفرج عنهم بالعفو الملكي بمناسبة عيد الأضحى.

وقال بلاغ جمعية تافرا أنه “بحضور بعض المعتقلين السياسيين المفرج عنهم مؤخرا، عقد مكتب جمعية ثافرا للوفاء والتضامن، بمقر ملتقى المرأة بالحسيمة، مساء يوم الإثنين 27 غشت 2018، اجتماعا موسعا تدارس فيه مستجد الإفراج عن مجموعة من معتقلي حراك الريف، كانوا ضحايا تهم ملفقة ومحاكمات غير عادلة، وضحايا تعذيب ومعاملات قاسية حاطة بالكرامة الانسانية. وقد اغتنم مكتب الجمعية هذا الاجتماع لتهنئة كل المفرج عنهم وعائلاتهم على استعادة حريتهم، مع التأكيد على براءة كل معتقلي حراك الريف مما نُسِب لهم من تهم ملفقة وعلى جسامة ما تعرضوا له من اعتقال تعسفي وتعذيب ممنهج ومحاكمات سياسية صورية وعلى بطلان وجور الأحكام الصادرة في حقهم، انتقاما منهم على رقي وحضارية احتجاجاتهم السلمية من أجل مطالب عادلة ومشروعة.”

وأضاف البلاغ، “وبعد ذلك، قدم أعضاء المكتب لمحة موجزة عن مسار تشكيل جمعية ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف، مع التذكير بالعراقيل اللاقانونية والتعسفية التي اصطنعتها السلطات المحلية بالحسيمة، وما تزال، لمنع تأسيس الجمعية وعدم الإعتراف بها. مع الإشارة لبعض التحركات والمبادرات التي تم القيام بها، من أجل حرية المعتقلين ومواكبة وضعيتهم داخل السجون والدفاع عن حقوقهم، سواء في إطار الجمعية أو، قبلها، في إطار لجن عائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف”.

مضيفا، “وبعد كلمة مكتب الجمعية، أعطيت الكلمة للمعتقلين السياسين المفرج عنم عبروا من خلالها، بصدق عميق ويقظة ملفتة، عن إمتنانهم بالإستقبال المتميز الذي أُحتُضنوا به منذ مغادرتهم أسوار السجون البغيضة، رغم الظروف الإستثنائية التي تعرفها المنطقة. وقد أجمعت كلماتهم على أن مجهودات الإرادات الحرة والذوات الفاعلة عليها أن تنصب في اتجاه إطلاق سراح ما تبقى من معتقلي الحراك وتحقيق الملف المطلبي. وأعقب ذلك حوار صريح ومسؤول وواعد بين كل من حضر الإجتماع، حيث تم التأكيد على وحدة معتقلي حراك الريف سواء الذين لازالوا بين الجدران أو الذين غادروها، وعلى وحدة عائلاتهم وكل داعميهم والمتضامنين معهم في معركة إطلاق سراح حميع المعتقلين الحراكيين وتحقيق مطالبهم”.

وأردف البلاغ، “فإننا في جمعية ثافرا للوفاء والتضامن بقدر ما نثمن إطلاق سراح مجموعة من معتقلي حراك الريف الذي خفف من معاناة عائلاتهم، فإننا نؤكد على أن ذلك لن ينسينا لا في معاناة باقي المعتقلين السياسيين الذين ما زالوا رهن الإعتقال الإنتقامي مشتتين على مختلف سجون الذل والعار، ولا في معاناة عائلاتهم التي تتعمق وتستفحل منذرة بمآسي إنسانية تسائل مصداقية كل الشعارات الرسمية الرنانة التي يتغنى بها المسؤولون. ومن ثم، فإننا ننبه الدولة إلى أن الحل الوحيد لطي قضية المعتقلين السياسيين لحراك الريف يتمثل في امتلاكها الجرأة والشجاعة في الإعتراف بتخبط التدبير الرسمي لقضية حراك الريف وبخطأ مقارباتها الأمنية القمعية والجنائية كجواب على مطالبه، والإسراع في إطلاق سراح ما تبقى من المعتقلين السياسيين للحراك وإسقاط المتابعات عن كل النشطاء والإستجابة لمطالبهم، وإنصاف شهداء الحراك وعائلاتهم؛ لاسيما وأن الإفراج الأخير عن بعض المعتقلين هو صك براءة إضافي لكل المعتقلين يُبطل مواصلة محاكمة من تبقى منهم”.

وختم البلاغ، بـ”التوجه بخالص التحايا وعميق التقدير لكل القوى الحية والهيئات الحقوقية والمدنية والذوات الحرة الداعمة للحراك وطنيا ودوليا على جهودها من أجل إطلاق سراح معتقلي حراك الريف ونهنؤها بإطلاق سراح مجموعة منهم، ونناشدها لتكثيف تحركاتها وتقوية جهودها النضالية للضغط على الدولة من أجل إطلاق سراح كل معتقلي حراك الريف وباقي الحراكات الإحتجاجية بالمغرب ومعتقلي الرأي” على حد تعبيرهم.

متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.