محجوب بنسعلي إبن مدينة الحسيمة ينجح باقتدار في إدارة الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب.

0

نجح الإعلامي إبن مدينة الحسيمة و المدير المؤسس لجريدة أصداء الريف محجوب بنسعلي في إدارة الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب بشكل إحترافي بشهادة كل من حضر حفل الإختتام الذي إحتضنته مدينة أكادير نهاية الأسبوع الماضي،  وهو الحفل الذي عرف حضور الكاتب العام لوزارة الثقافة و الإتصال -قطاع الإتصال- وعدد من الشخصيات الوازنة، وبدت لمسته حاضرة بشكل قوي من خلال السهر على أدق تفاصيل الجائزة هذا بالإضافة إلى نجاحه في استقطاب مجموعة من الأسماء الصحفية و الإعلامية الوازنة لتشكيل لجنة تحكيم الدورة الثانية، ويتقدمهم نقيب الصحافيين المغاربة الأستاذ عبد الله البقالي.

من جانب اخر اعتبر بنسعلي في تصريح خاص خص به “أصداء الريف” أن نجاح الجائزة هو ثمرة عمل فريق متكامل من أعضاء رابطة نبراس الشباب للإعلام و الثقافة، مضيفاً أنه كان جزءاً من فريق مهني يشتغل بكفاءة عالية وبفكر جماعي، رافضاً أن ينسب نجاح الجائزة لشخص واحد.”.

جدير بالذكر أن الحفل نظمته رابطة نبراس الشباب للإعلام والثقافة، بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال– قطاع الاتصال-، والمجلس الجماعي لمدينة أكادير، ومؤسسات وهيئات خاصة، منها جماعة آيت ملول، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لأكادير، جهة سوس ماسة، وجامعة ابن زهر، كلية الآداب و العلوم الإنسانية، المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير، والمجلس الجهوي للسياحة بأكادير، وقناة تمازيغت، وزارة الثقافة والاتصال– قطاع الثقافة.

وأعلنت لجنة تحكيم الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب في دورتها الثانية، والتي ترأسها الأمين العام للنقابة الوطنية للصحافة عبد الله البقالي، عن المتوجين في الأصناف الخمسة للجائزة.
وتوجت الصحافية بيومياتة “أخبار اليوم” هاجر الريسوني بجائزة الصحافة الورقية عن عملها “قصة شبح في قلب رحلة شباب باحثين عن الفانتوم”، وفازت عن ذات الجريدة خولة اجعيفري، بجائزة أكادير الكبرى، عن موضوع تحت عنوان “نينجا الضيعات نساء يصارعن الموت مقابل 60 درهما، حكايات مؤلمة”.

وحصدت الإعلامية زينب الأجبالي عن “القناة الثامنة” جائزة الصحافة الأمازيغية عن برنامجها “مبدعون.. بورتريهات لشباب مبدع”، وفي صنف السمعي البصري انتزع الجائزة الإعلامي بالإذاعة الوطنية عادل سند عن حلقة حول “المصحات الخاصة”.
وحصل أشرف القرشي عن موقع “وي لوف بوز” جائزة الصحافة الإلكترونية عن مقال بعنوان “مآسي مغاربة يسكنون الكهوف بمناطق نائية”.

 يشار أن لجنة تحكيم الدورة الثانية من الجائزة الوطنية، ضمت كل من محمد اعميرى ونبيل درويش ومحمد بركة ونوال الكوراري وإبراهيم الشعبي وأحمد زاهد، وحفيظة الدليمي.
وحازت جريدة العلم جائزة الملحق  الثقافي باعتبارها الصحيفة الأولى من نوعها على المستوى الوطني المخصصة للصحافة الثقافية، ومنحت رابطة نبراس الشباب للإعلام والثقافة النسخة الأولى من هذه الجائزة الممولة من وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة، للقائمين على الملحق الثقافي لجريدة العلم نظرا لإسهاماتهم الثقافية.

وشهدت فعاليات الحفل، تكريم الإعلامي الحبيب العسري مدير المحطة الجهوية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بأكادير، والإعلامية بمؤسسة شدى، شهرزاد عكرود، والإعلامي بقناة ميدي 1، نوفل العواملة.

كما كرمت اللجنة المنظمة لحفل الجائزة الوطنية للشباب، الرئيس الشرفي للدورة الثانية من الجائزة، المدير المركزي لقنوات تمازيغت، محمد مماد، تقديرا لدعمه وتشجيعه للفكرة قبل انطلاق دورتها الأولى.

 

أصداء الريف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.