تفكيك عصابة لتزوير رخص السياقة

0

ضمن أفرادها أربعة موظفين بكرسيف وأبحاث لكشف باقي المتورطين

أسقطت يقظة عناصر مصلحة بطاقة التعريف الوطنية بكرسيف، شبكة متخصصة في التزوير، ضمن أفرادها أربعة موظفين ومدير مدرسة لتعليم السياقة، مددت لهم الحراسة النظرية أمس (الخميس)، لتعميق البحث، سيما أن تحقيقات الشرطة القضائية، رامت إيقاف جميع المتورطين في العمليات الإجرامية المنسوبة إلى العصابة.

وعلمت “الصباح” أن الخيوط الأولى للجرائم، تكشفت عندما تم ضبط مشكوك فيهما، من قبل مصلحة بطاقة التعريف، تبين أن الوثائق التي قدماها لإنجاز البطاقة البيومترية مشبوهة، إذ أخضعا لبحث أفضى إلى أنهما لا يقطنان بالعنوان المدون في شهادتين للسكنى، والذي يشير إلى إحدى الجماعات القروية بكرسيف، كما تبين أن شخصا آخر تكلف بإنجاز المهمة، من أجل اجتياز امتحان رخصة السياقة بالمدينة نفسها.

ودخلت مصلحة الشرطة القضائية على خط القضية، ليسفر البحث مع المتهمين عن تورط أطراف أخرى، ما قاد إلى توسيع البحث، سيما أن إنجاز بطاقة التعريف ليس إلا وسيلة لتمكين طالبها من الحصول على رخصة السياقة بطريقة مشبوهة، بعد أن عجز المشبوهان عن تقديم ملفيهما بالمدينة، التي يتحدران منها، لإدراكهما أنهما لن يحصلا على الرخصة.

وبناء على تعليمات النيابة العامة، استمعت الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بكرسيف إلى كل من له علاقة بالقضية،
للتحقق من الأفعال الإجرامية، ليصل مجموع الموقوفين إلى تسعة، ضمنهم أربعة موظفين عموميين، بعضهم يزاول مهامه بمركز تسجيل السيارات بكرسيف، التابع للمديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بتازة.

وأوردت مصادر متطابقة أن المتهمين تورطوا في جرائم التزوير واستعماله والارتشاء، إذ اعترف المتعاملون مع الموظفين أنهم يقدمون رشاوي إلى الموظفين قصد التمكن من الحصول على رخص السياقة، التي تقتضي أن يكون المرشح لنيلها حاصلا على بطاقة تعريف تشير إلى سكنه داخل الإقليم.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، صدر أول أمس (الأربعاء)، أن الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذه الوثائق المزورة، مكنت من إلقاء القبض على المشتبه فيه الرئيسي، الذي يسير مؤسسة لتعليم السياقة، والذي يشتبه في استصداره رخص سياقة لبعض زبنائه بطرق تدليسية واحتيالية، مقابل مبالغ مالية تتراوح ما بين 10 آلاف و15 ألف درهم، مستفيدا في ذلك من تواطؤات محتملة لموظفين في مركز تسجيل السيارات واثنين من أعوان السلطة.

المصطفى صفر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.